المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
28 /44 /48 /61 الشورى/5 /23 الزخرف/64 الأحقاف/10 محمد/12 الحجرات/1 /9 /12 /13 /14 /18 الذاريات/58 الحديد 96 هود/115 يوسف/90 إبراهيم/8 النحل/37 /115 النور/5 /33 لقمان/12 الأحزاب/29 /54 فاطر/8 /45 الزمر/7 الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
/38 /62 سبأ/53 /54 الزمر/8 غافر/34 /67 /74 فصلت/48 الفتح/15 /16 /23 الذاريات/46 الطور/28 النجم/52 الحديد 129 هود/49 إبراهيم/31 طه/114 /134 النور/58 الروم/43 /49 الأحزاب/49 الزمر/54 /55 الشورى/47 الأحقاف/4 الحديد
مفاتيح الغيب
والمكان والعناصر والأركان والأرواح والأجسام على ما قال : {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَـاوَاتِ} (الحديد {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا} (الأحزاب : 42) أقرضني {وَأَقْرِضُواُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } (الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزل جبريل بالوحي على رسول الله ، فزع أهل السموات لا نحطاطه ، وسمعوا صوت الوحي كأشد ما يكون من صوت الحديد Bهما في قوله { حتى إذا فزع عن قلوبهم } قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد A ، فنزل الوحي مثل صوت الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحق جاء من عند الله تعالى فمن عمل بالحق كان له وما بقي كما يبقى ما ينفع الناس في الأرض وكذلك الحديد قال : زبد ما توقدون عليه من ذلك حلية وما سقط فهو مثل زبد الماء وهو مثل ضرب للحق والباطل فأما خبث الحديد
الجامع لأحكام القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه أبو طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذوا الآخرين فألبسوهم أدرع الحديد ، ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد كل مبلغ من حر الحديد والشمس، فلما كان من العشي أتاهم أبو جهل
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: {قَالَ انْفُخُوا} إلى آخر الآية أي على زبر الحديد بالأكيار، وذلك أنه كان يأمر بوضع طاقة من عند أكثر المفسرين النحاس المذاب، وأصله من القطر؛ لأنه إذا أذيب قطر كما يقطر الماء وقالت فرقة: القطر الحديد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ ( 2 الحديد وقرأ ابن عامر وابن كثير وأبو جعفر ( يضعّف ) بالتشديد . ) ولهم أجر كريم ( وهو الجنة الحديد : ( 19 ) والذين
أضواء البيان
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الطلاق:10-11], وآية الطلاق هذه بينت أن آية الحديد لا يخرج بهذا القرآن العظيم من الظلمات إلى النور إلا من وفقهم الله للإيمان والعمل الصالح، فقوله في الحديد
الجامع لأحكام القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه أبو طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذوا الآخرين فألبسوهم أدرع الحديد ، ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد كل مبلغ من حر الحديد والشمس، فلما كان من العشي أتاهم أبو جهل