الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلا تبعاً كما أشار إليه التقي السبكي في شفاء الغرام ، وحينئذ فقد أشبه قولنا عليه السلام قولنا عليه الصلاة من حيث أن المراد عليه السلام من الله ، ففيه إشعار بالتعظيم الذي في الصلاة من حيث الطلب لأن يكون المسلم عليه الله تعالى كما في الصلاة وهذا النوع من السلام هو الذي ادعى الحليمي كون الصلاة بمعناه انتهى.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وجمعها إشارة إلى أنه لا يبقى عليهم ذنوب أبداً بل عليهم مغفرة متكررة، قوله: (نعمة) دفع بذلك ما يقال إن الصلاة وأن العطف مغاير، فالصلاة محو الذنوب والرحمة العطايا فهو من باب التحلية بعد التخلية، وقد ورد إطلاق الصلاة الحديث" اللهم صل على آل أبي أوفى "أي اغفر لهم، وفي الحديث أيضاً" إن الملائكة لتصلي على أحدكم ما دام في الصلاة تقول اللهم اغفر له "وقيل إن الصلاة بمعنى الرحمة والعطف مرادف وحكمة التكرار الإشارة لتوالي الرحمات والنعم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
على آل محمد مثل الصلاة على إبراهيم وآله، فلا يشكل يكون المشبه به أقوى، كما هو المشهور ذكره "القهستاني "، وقال في "الضياء المعنوي": هذا تشبيه من حيث أصل الصلاة، لا من حيث المصلى عليه؛ لأن نبينا أفضل من إبراهيم ثم إن الآية الكريمة دلت على وجوب الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واتفق العلماء على وأما الصلاة عليه في التشهد الأخير: فسنة عند أبي حنيفة ومالك، وشرط لجواز الصلاة عند الشافعى، وركن عند وأما الصلاة على غير الأنبياء (¬2): فتجوز تبعًا بأن يقول: اللهم صلِّ على محمد وعلى آله، ويكره استقلالًا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بيان أنها هي ما عليه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأتباعه ، أخبر عن البيت الذي يخول إليه التوجه في الصلاة ، فعابوه على أهل الإسلام أنه أعظم شعائر إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي كفروا بتركها ، ولذلك أبلغ في للعبادة ) وضع للناس ) أي على العموم متعبداً واجباً عليهم قصده وحجه بما أمرهم به على لسان موسى عليه الصلاة والسلام ، واستقباله في الصلاة بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك ، ولعل بناء وضع ، للمفعول إشارة إلى أن وضعه كان قبل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ) للذي ببكة ) أي البلدة التي تدق أعناق الجبابرة
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : المعنى ؛ أي حافظ بعد التوحيد على الصلاة. وهذا تنبيه على عظم قدر الصلاة إذ هي تضرع إلى الله تعالى ، وقيام بين يديه ؛ وعلى هذا فالصلاة هي الذكر. وقد سمي الله تعالى الصلاة ذكرا في قوله : {فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة : 9]. أي لا تسقط الصلاة بالنسيان. قلت : أمر الله تعالى بإقامة الصلاة ، ونص على أوقات معينة ، فقال {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أخروي لا سيما إذا كان ذلك المال ينفق على العدو في الدين ، فلذلك عقب الأمر بالإيمان بالأمر بإقامة الصلاة ولذلك جاء في المنافقين ) وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ( ( النساء : 142 ) وقوله : ( فويل للمصلين وفي هذه الآية دليل لمالك على قتل من يمتنع من أداء الصلاة مع تحقق أنه لم يؤدها من أول وقت صلاة من الصلوات ويوشك أن يكون هذا دليلاً لمن قالوا بأن تارك الصلاة كافر لولا الأدلة المعارضة . والزكاة أمارة صدق الإيمان إذ قال لبني إسرائيل ) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( ولهذا قال أبو بكر لما
الجامع لأحكام القرآن
واختلف الفقهاء في المسافر سفرا لا تقصر في مثله الصلاة ، فقال مالك وأصحابه والثوري : لا يتطوع على الراحلة إلا في سفر تقصر في مثله الصلاة ، قالوا : لأن الأسفار التي حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يتطوع فيها كانت مما تقصر فيه الصلاة. وقد استدل بهذا من أجاز الصلاة على الغائب ، وهو الشافعي. قال ابن العربي : ومن أغرب مسائل الصلاة على الميت ما قال الشافعي : يصلي على الغائب ، وقد كنت ببغداد
المهذب في تفسير جزء عم
الأخروي بأربع صفات : البخل في قوله : يَدُعُّ الْيَتِيمَ ، وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ وترك الصلاة والرياء أو المراءاة في الصلاة في قوله : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ومنع الخير والزكاة في قوله :وَيَمْنَعُونَ أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير الدائم ، فأعط أنت الكثير ولا تبخل ، وأمره بالمواظبة على الصلاة : فَصَلِّ أي دم على الصلاة في مقابلة ترك الصلاة ، وأمره بالإخلاص في الصلاة في قوله : فَصَلِّ لِرَبِّكَ أي لرضا ربك ، لا لمراءاة الناس ، في مقابلة المراءاة في الصلاة ، وأمره بالتصدق بلحم الأضاحي على الفقراء
المفصل في موضوعات سور القرآن
الأخروي بأربع صفات : البخل في قوله : يَدُعُّ الْيَتِيمَ ، وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ وترك الصلاة والرياء أو المراءاة في الصلاة في قوله : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ومنع الخير والزكاة في قوله :وَيَمْنَعُونَ أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير الدائم ، فأعط أنت الكثير ولا تبخل ، وأمره بالمواظبة على الصلاة : فَصَلِّ أي دم على الصلاة في مقابلة ترك الصلاة ، وأمره بالإخلاص في الصلاة في قوله : فَصَلِّ لِرَبِّكَ أي لرضا ربك ، لا لمراءاة الناس ، في مقابلة المراءاة في الصلاة ، وأمره بالتصدق بلحم الأضاحي على الفقراء
التعليق على تفسير الجلالين
على صورته التي خلق عليها، ستمائة جناح، سد الأفق بين المشرق والمغرب، التي خلق عليها فرآه النبي -عليه الصلاة والسلام-، قالوا: إنه لم يره أحد على هذه الصورة إلا النبي -عليه الصلاة والسلام- رآه مرتين كما سيأتي، لو يقابله وحش يمكن يغمى عليه، لو يقابله أدنى ما يقابله التركيب البشري ضعيف في الجملة، النبي -عليه الصلاة عليه وهو ثقيل، {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [(5) سورة المزمل] ومع ذلك يثبت له -عليه الصلاة والسلام-، وما حصل له شيء من ذلك، يعني فيه تكافؤ بين قلبه -عليه الصلاة والسلام- وما فيه، وما ركب فيه