الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3464] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1) قال: حدثنا ابن حمدان (¬2) قال: حدثنا ابن مروان (¬3) قال: حدثنا علي بن وبه قال عكرمة (¬9): وأبو سعيد المقبري (¬10) (¬11). ¬__________ (¬1) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. ( ¬2) القطيعي، ثقة. (¬3) أحمد بن محمد بن مروان، لم أجده. (¬4) أبو الحسن الموصلي، صدوق فاضل. (¬5) ابن خليفة بن عبد الله، صدوق. (¬6) ابن أبي جميلة العبدي، ثقة رمي بالقدر والتشيع. (¬7) ابن باب، ضعيف. (¬8) [3464 كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 344: ومن زعم أن المراد بقوله {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)} مدينة دمشق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
جبير (¬1)، عن ابن عمر، أنه سئل عن ليلة القدر: أفي كل رمضان هي؟ قال: نعم (¬2). [3565] وأخبرني عقيل (¬3 التخريج: رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 2/ 325 (9528)، وصحح إسناده ابن حجر "فتح الباري" 4/ 263، ورواه ابن كتاب: شهر رمضان، باب: من قال: هي في كل رمضان (1387) وقال: رواه سفيان وشعبة عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن وقال ابن كثير: ورجاله ثقات لكن قال أبو داود .. فذكر ما تقدم "تفسير ابن كثير" 14/ 410.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) ابن العباس البلخي، ضعيف. (¬3) الباهلي البلخي، صدوق، نقموا عليه الإرجاء. (¬4) ابن شميل المازني، ثقة، ثبت. (¬5) ابن عبد الملك الحمراني، ثقة، فقيه. (¬6) البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا التخريج: رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 251 (8678) عن الحسن مرسلًا. قال ابن كثير: وهذا إسناد حسن وفي المتن غرابة، وفي بعض ألفاظه نكارة "تفسير ابن كثير" 14/ 408. وقد ورد كذلك من حديث ابن عباس. رواه =
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
القول الأول، وذلك بناءً على أن هذه الآية جاءت في معرض الخبر، والأخبار لا يدخلها النسخ، وهذا ما قرره ابن قال ابن كثير: " وهذا القول هو الذي عَوّل عليه ابن جرير، وأنه لا يجوز غيره، ولا شك أن هذا هو اللائق به قال ابن الجوزي: "والقول بنسخها لا يصح لأنه إذا خفى عليه علم شيء ثم أعلم به لم يدخل ذلك في ناسخ ولا منسوخ عليه السياق أولى من غيره, ما لم توجد حجة يجب إعمالها) وقد أبان عنها النحاس في "معاني القرآن " ومن بعده ابن القرآن العظيم / ابن كثير، ج 13، ص 9. (¬2) نواسخ القرآن / ابن الجوزي، ج 1، ص 227. (¬3) انظر معاني القرآن
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
إلا أن عباراتهم اختلفت في ذلك اختلاف تنوع لا تضاد، فقد قيل إن المهيمن هنا هو: الشهيد، وممن قال به: ابن وهذه المعاني كلها متقاربة، والخلاف هنا خلاف تنوع لا تضاد، قال ابن كثير - بعد ذكره لهذه المعاني -: (وهذه الأقوال كلها متقاربة المعنى ..)(¬7)، كما أشار إلى ذلك ابن جرير(¬8). جرير في جامع البيان (12/52). (¬4) رواه عنه ابن جرير في جامع البيان (12/53). (¬5) انظر: جامع البيان ( 4/607). (¬6) رواه عنه ابن جرير في جامع البيان (12/53). (¬7) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/1186
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
القول الأول : أن المعنى : يرثني مالي ، ويرث من آل يعقوب النبوة ، رُوي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -( ¬1) ، وبه قال أبو صالح(¬2) (¬3) ، واختاره ابن جرير(¬4) ، وابن عاشور(¬5) ، وأجازه النحاس(¬6) (¬7) . /467 وعزاه للفريابي . (¬2) هو باذان ، ويقال : باذام ، أبو صالح ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب ، روى عن ابن 8/308 ، وانظر : تفسير ابن كثير 3/118 . (¬5) تفسيره 16/66 . (¬6) هو أبو جعفر ، أحمد بن محمد بن إسماعيل كثير 3/118 ، وضعّفه الشنقيطي 4/209 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وقد اعتمد أكثر المفسرين القول الذي رجحه ابن القيم ، جماعة منهم على الترجيح وصرحوا بعدم كونها للتبعيض وزاد الأخير : ولا للابتداء .(¬1) ولم يتطرق كل من ابن جرير ، وابن كثير للخلاف في هذه المسألة ، واقتصرا على تفسير الآية على ظاهرها ، وإن كان صنيع ابن كثير يوحي باعتماده للقول الذي رجحه ابن القيم ؛ لأنه فسر هذه الآية بآية فصلت ، وهي صريحة في كون القرآن كله شفاء .(¬2) وأما ابن عطية فصحح أن تكون لبيان الجنس أن إنزاله إنما هو مبعض ؛ فكأنه قال : وننزل من القرآن شيئاً شيئاً ما فيه كله شفاء .) (¬3) ومعنى كلام ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الأعمش : كان أصحاب ابن مسعود يقرؤونها كذلك . قال ابن كثير : وهذه ، إذا لم يثبت كونها قرآناً متواتراً . وروى ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الكفارات قال حذيفة يا رسول الله ! قال ابن كثير : وهذا حديث غريب جداً . ونقل بعض الزيدية ، روايةً عن ابن جبير ، أنه كان يصليّ تارةً بقراءة ابن مسعود وتارةً بقراءة زيد .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن مَرْدُوَيه : حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا إسماعيل ، عن عبد الله بن مسعود ، حدثنا نُعَيم ابن وقال ابن جرير : حدثنا القاسم ، حدثنا الحسين ، حدثنا محمد بن كثير ، عن ابن شَوْذَب ، عن مطر الوَرَّاق وقال : حدثني عمرو بن مالك ، حدثنى يحيى بن سليم الطائفي عن هشام ، عن ابن سيرين قال : أول من قاس إبليس أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 392 ـ 393} __________ (1) رواه عبد الرزاق في المصنف برقم (20904). (2) ورواه زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه ، وفي إسناده عبيد الله بن زحر ، قال ابن
أضواء البيان
وقال ابن كثير بأقوال أخرى منها أن {ن} بمعنى الدواة أي بمناسبة ذكر القلم وعزاه إلى الحسن وقتادة وقال إن وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خلق الله النون وهي الدواة" وذكر ابن جرير كل لأوائل السور تسترعي انتباه المستمعين ثم يتلى عليهم ما بعدها وقيل هي من حساب الجمل وغير ذلك وقد ذكر ابن جرير عند أول سورة الشورى {حم عسق} [42/1-2] أثرا نقله عنه ابن كثير واستغربه واستنكره ولكن وقع ما يقرب ونصه من ابن جرير قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال له وعنده حذيفة بن اليمان أخبرني عن تفسير قول الله: {حم