التفسير من سنن سعيد بن منصور
نا أبو الأحوص عن خصيف عن مجاهد في قوله عز وجل ^ كأنك حفي عنها ^ يقول كأنك حفي بهم حتى يسألونك عن الساعة
إعراب القرآن وبيانه
ء الى نفسه لأن المراد بالدار الجنة وهي نفس الآخرة واختار الزمخشري والبيضاوي ان يكون التقدير ولدار الساعة
النكت والعيون
{وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات
النكت والعيون
الناس لا يعلمون وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون إن الساعة
النكت والعيون
{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها
النكت والعيون
ويحتمل: ثالثاً: أنها قيام الساعة لأنها خاتمة بطشاته في الدنيا. {إِنَّا مُنتَقِمُونَ} أي من أعدائنا.
البرهان في علوم القرآن
والشفع والوتر والليل إذا يسر إلى آخره وحذفت الياء من يسر طلبا للموافقة في الفواصل وقوله تعالى اقتربت الساعة
البرهان في علوم القرآن
الله إقترب للناس حسابهم قد أفلح المؤمنون سورة أنزلناها تنزيل الكتاب الذين كفروا إنا فتحنا إقتربت الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وقولهُ تعالى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً } ، أيْ أيُّ شيْءٍ يُعلمُكَ أمرَ الساعة
تفسير الجلالين
ليلة القدر ببيت المقدس وله ثلاث وثلاثون سنة وعاشت أمه بعده ست سنين وروى الشيخان حديث [ أنه ينزل قرب الساعة