تفسير السلمي

| رحمه الله : فإذاً تقدم على ربك ، قال : وما للفقير أن يقدم به على الغنى سوى فقره . | | وقال سهل بن عبد الله : أرشدنا بمعونتك الطريق إليك . | | قيل أليس قد هداه الصراط المستقيم حتى صلى وسأل فقال : إنما سأل الله زيادة | هدى ، كما قال الله تعالى : ! اهدنا الصراط | المستقيم . | | وقال الجنيد : إن القوم إنما سألوا الهداية من الحيرة التي قدرت عليهم من أسماء

مباحث في علوم القرآن

النوع العشرون في معرفة حفاظه ورواته" هذا الباب بذكر تلك الروايات الثلاث عن البخاري، فالأولى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود والثانية عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك: من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربعة والثالثة من طريق ثابت عن أنس قال: مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء "وتراجع أسماء هؤلاء الحافظ في صحيح البخاري في الباب السابع عشر من كتاب مناقب الأنصار". 65 382

التبيان في آداب حملة القرآن

الآية للتدبر وقد قدمنا في الفصل قبله الحث على التدبر وبيان موقعه وتأثر السلف * وروينا عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم: بآية يرددها حتى أصبح والآية إن تعذبهم فإنهم عبادك الآية رواه النسائي وابن ماجه * وعن تميم الداري رضي الله تعالى عنه أنه كرر هذه الآية حتى أصبح أم حسب الذين اجترحوا رضي الله عنها وهي تقرأ (فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو فطال علي ذلك فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو ورويت هذه القصة عن عائشة رضي الله تعالى عنها

صفوة التفاسير

مُّسْتَقِيمٍ} أي يوصل من شاء هدايته إلى الطريق المستقيم وهو دين الإِسلام {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى } أي للذين أحسنوا بالإِيمان والعمل الصالح لهم الحسنى أي الجنة {وَزِيَادَةٌ} وهي النظر إلى وجه الله الكريم وكفروا فسيجزون على السيئةِ بمثلها لا يزادون على ذلك، فالحسنات مضاعفة بفضل الله، والسيئات جزاؤها بالمثل عدلاً منه تعالى {وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} أي تغشاهم ذلة وهوان {مَّا لَهُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} أي قال مجاهد: يُنطق الله الأوثان فتقول: ما كنا نشعر بأنكم إيانا تعبدون وما أمرناكم بعبادتنا كقوله {إِذْ

زاد المسير في علم التفسير

والثاني: أنها حروف من أسماء. ثم فيها قولان: أحدهما: أنها من أسماء الله تعالى. والقول الثاني: أنها من غير أسماء الله تعالى. ثم فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن الطاء من طابة وهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، والهاء من مكة، حكاه والثالث: أنه قَسَم أقسم الله به، وهو من أسمائه، رواه عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس. وقال القرظي: أقسم الله بطوله وهدايته وهذا القول قريب المعنى من الذي قبله.

تيسير التفسير

اتقى: ابتعد عن الشر وعمل بما يرضي الله. الحسنى: كل عمل خير، والجنة. استغنى: عن عبادة الله وبخل بماله. للعسرى: كل ما يؤدي الى العذاب. تردّى: هلك. {والليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى} يقسِم الله تعالى ومن يسَّره الله لليُسرى فقد وَصَل وسَلم. فهو ينفق لوجهِ الله وابتغاءَ مرضاتِه.

تيسير التفسير

اتقى : ابتعد عن الشر وعمل بما يرضي الله . الحسنى : كل عمل خير ، والجنة . استغنى : عن عبادة الله وبخل بماله . للعسرى : كل ما يؤدي الى العذاب . تردّى : هلك . . { والليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى } يقسِم الله ومن يسَّره الله لليُسرى فقد وَصَل وسَلم . فهو ينفق لوجهِ الله وابتغاءَ مرضاتِه .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

«مثل ما بعثني الله به من الهدى ... » الحديث «1» ، فإنه يشهد لذلك التأويل. لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ بالإيمان والطاعة، الْحُسْنى أي: المثوبة الحسنى، أو الجنة. أو: يضرب الأمثال للذين استجابوا الاستجابة الحسنى، وللذين لم يستجيبوا له. ، ونفعه الله به، فعلم وعلّم. ) ومسلم فى (الفضائل، باب بيان ما بعث النبي به من الهدى والعلم) من حديث أبى موسى رضى الله عنه. (2) من

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[والمقصود منه هو الأخير، وبقيته ينبو عنه السمع، وينفر منه القلب، ولا تميل إليه النفس] وأنا أستغفر الله فصل: ومن هذا النوع مناسبة أسماء السور لمقاصدها قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- وقد تقدم في النوع