جامع البيان في تأويل آي القرآن

17051- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي ابن سلول جاء ابنه عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفّن فيه أباه، فأعطاه. ثم سأله أن يصلي عليه، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ بثوب النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: ابنَ أتصلي عليه، وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما خيَّرني ربّي، فقال: (استغفر فصلى عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحاجُّ لك بها عند الله! صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم قل: لا إله إلا الله، كلمةً أشهد لك بها عند الله! قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله فأنزل الله: "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"، وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا ". ، قال " تفلَّق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فكانت فرقة على الجبل، وفرقة من ورائه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللَّهُم اشْهَدْ ". ، قال " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، فانشقّ القمر، فأخذت فرقة خلق الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

له بطني، وظاهر مني؛ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: حَرُمْتِ عَلَيْهِ، فقالت: أشكو إلى الله فاقتي، ثم قالت: يا رسول الله طالت صحبتي، ونفضت له بطني، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قامت عائشة تغسل شقّ رأسه الآخر، فأومأت إليها عائشة أن اسكتي، قالت: وكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ إلا أن تعينني، فأعانه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأطعم. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالت: ظاهر مني زوجي حين كبر سني، ورقّ عظمي، فأنزل الله فيها ما تسمعون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التي قبلها، وذلك أن الآية التي قبلها مال جعله الله عزّ وجلّ لرسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خاصة الذي بإذنه تقوم السموات والأرض، أتعلمون أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: "لا نُورَثُ قال ذلك؟ قالا نعم؛ قال: فسأخبركم بهذا الفيء، إن الله خصّ نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بشيء لم هذا المال، فكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ينفق على أهله منه سنتهم، ثم يجعل ما بقي في مال الله، فإذَا كانت هذه الآية التي قبلها مضت، وذكر المال الذي خصّ الله به رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد الله قال : « بعث رسول الله A الوليد بن عقبة إلى بني وكيعة وكانت A فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد . القوم رجوعه ، فأتوا رسول الله A ، فقالوا : نعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله بعثت إلينا رجلاً مصدقاً فغضب رسول الله A من ذلك غضباً شديداً ، فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد فقالوا : يا رسول الله لك ليقاتلوك ، فأنزل الله { إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أحد } حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة فقال له عمر : إذاً نستكثر يا رسول الله . قال : » الله أكثر وأطيب « » . وأخرج محمد بن نصر والطبراني بسند جيد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله A : « { قل هو الله أحد } تعدل وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة قال : « مر رسول الله A برجل يقرأ { قل هو الله أحد } فقال : أوجب لهذا وأعجز ، قال : فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فقال : { قل هو الله أحد } ثلث القرآن » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر ؟ كيف نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا : حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا " وأخرج ؟ قال : قولوا : حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ ؟ قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال : حسبنا الله ونعم الوكيل " وأخرج البزار والحاكم عن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قالت : إن نبيا من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد صلى الله عليه و سلم عن الجراد ؟ فقال " أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه " وأخرج أبو بكر البرقي في صلى الله عليه و سلم " لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم " قال البيهقي : هذا إن صح أراد به قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله ؟ فقال " من صلى الله عليه و سلم فاحتملها فإذا مكتوب في جناحها بالعبرانية : لا يعني جنيني ولا يشبع آكلي نحن جند الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العدو بسهم رفعه الله به درجة بين الدرجتين مائة عام ومن رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة " وأخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة صانعه محسبا صنعته والرامي به والمقوي به " وأخرج الواقدي عن مسلم بن جندب رضي الله عنه قال قال الله عز و جل : إني معطيكما كنزا ادخرته لكما ثم أوحى الله إلى إسمعيل عليه السلام : أن اخرج فادع بذلك عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لما أراد الله أن يخلق الخيل قال للريح الجنوب : إني خالق