الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 82 ) وننزل من القرآن . . . . . < < الإسراء : ( 83 - 84 ) وإذا أنعمنا على . . . . .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
كما قال تعالى : { وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين على بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً } [ الإسراء على بَعْضٍ مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ الله } يعني موى ومحمداً صلى الله عليهما وكذلك آدم كما ورد به حديث الإسراء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
من الشواهد على صدقه والبشارة ، كما قال الله تعالى : { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تؤمنوا . . . } [ الإسراء : 107 ] إلى قوله { إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً } [ الإسراء : 108 ] أي إن كان ما وعدنا الله
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
تلخيص البيان ، متن ، ص : 200 [سورة الإسراء (17) : آية 24] وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [سورة الإسراء (17) : آية 29] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى حين أكرمه بإسماعه كلامه من غير واسطة - ___________ (1) يقول السيوطي فى الإتقان : «و تسمى أيضا سورة الإسراء
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 338 قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 9] إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي دعواه على خصمه ، كما قيل : بأطراف المسائل كيف يأتى - ولا أدرى لعمرك - مبطلوها؟ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء
تفسير السلمي
2 < سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى > 2 { < الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي | | قال الواسطي : نزه نفسه ، أن يكون لأحد في تسيير نبيه عليه السلام حركة أو حظرة | فيكون شريكا في الإسراء
تفسير السلمي
2 < وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه > 2 { < الإسراء : ( 67 ) وإذا مسكم الضر . . . . . 2 < ولقد كرمنا بني آدم > 2 { < الإسراء : ( 70 ) ولقد كرمنا بني . . . . .
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
لقوله تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء وإذا صح ما ذهب إليه ¬_________ (¬1) الإسراء 36. (¬2) هو جرير بن الخطفى. (¬3) انظر: ديوانه 657. (¬4) تفسير
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
والتاسع والعشرون: في سبحان أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [الإسراء: 98] وبعده أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ ولم يوافق عليه وقال قوم: إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [الإسراء: 96] الآية كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً الآية (96) من الإسراء