جامع البيان في تأويل آي القرآن

وما الله بغافل، يا معشر اليهود، عما تعملون أنتم. * * * وأعجب القراءتين إلي قراءة من قرأ بـ "الياء"، اتباعا والوجه الآخر غير بعيد من الصواب. * * * وتأويل قوله:"وما الله بغافل عما يعملون"، (1) وما الله بساه عن اليهود، ويكفرون ببعض، فيقتلون من حرم الله عليهم قتله من أهل ملتهم، ويخرجون من داره من حرم الله عليهم إخراجه من داره، نقضا لعهد الله وميثاقه في التوراة إليهم. وإنما وصفهم الله جل ثناؤه __________ (1) في المطبوعة: "وتأويل قوله: وما الله بساه"، لم يذكر الآية، والصواب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وما الله بغافل، يا معشر اليهود، عما تعملون أنتم. * * * وأعجب القراءتين إلي قراءة من قرأ بـ "الياء"، اتباعا والوجه الآخر غير بعيد من الصواب. * * * وتأويل قوله:"وما الله بغافل عما يعملون" ، (1) وما الله بساه عن اليهود، ويكفرون ببعض، فيقتلون من حرم الله عليهم قتله من أهل ملتهم، ويخرجون من داره من حرم الله عليهم إخراجه من داره، نقضا لعهد الله وميثاقه في التوراة إليهم. وإنما وصفهم الله جل ثناؤه __________ (1) في المطبوعة : "وتأويل قوله : وما الله بساه" ، لم يذكر الآية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تأويل الآية، مع خلافِه أقوالَ من ذكرنا قوله من أهل التأويل. وذلك أنه جعل"الهاء" في قوله:(له معقبات) من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجر له في الآية التي الآيات بغير ذكر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . طاعة الله أن يحولوا بينه وبين ما يأتي من ذلك، وأن يقيموا حدَّ الله عليه، وذلك قوله:(يحفظونه من أمر الله ) . * * * وقوله:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يقول تعالى ذكره:(إن الله لا يغير ما بقوم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 407 """""" والله با أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وانه إلينا لفقير وما نتضرع إليه كما فذهب فنحاص إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله ( صلى تصديقا لأبي بكر ) لقد سمع الله قول الذين قالوا ( الآية ونزل في أبي بكر وما بلغه في ذلك من الغضب ولتسمعن طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أتت اليهود محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) حين أنزل الله ( من ذا الذي قتل الأنبياء وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله 0 وان الله ليس بظلام للعبيد ) قال ما أنا بمعذب من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأعراب جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله أني شيخ منهمك في الذنوب والخطايا إلا أني لم أشرك بالله شيئا مذ عرفته وآمنت به ولم أتخذ من دونه وليا ولم أوقع المعاصي جرأة على الله ولا النساء : ( 117 ) إن يدعون من . . . . . ) إن يدعون من دونه إلا إناثا ( أي ما يدعون من دون الله إلا أصناما دون الله نوعا ضعيفا ) وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ( أي وما يدعون من دون الله إلا شيطانا مريدا وهو إبليس من عبادك نصيبا مفروضا ( معطوف على قوله ) لعنة الله (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : أصبح رسول الله A يوماً فقال « ما من ماء ما من ماء؟ قالوا : لا . قال : فهل من شن؟ فجاؤوا بالشن ، فوضع بين يدي رسول الله A ، ووضع يده عليه ثم فرق أصابعه ، فنبع الماء مثل عصا موسى من بين أصابع رسول الله A فقال : يا بلال اهتف بالناس بالوضوء ، فأقبلوا يتوضأون من بين أصابع قالوا : فالنبيون يا رسول الله . قال : وكيف لا يؤمن النبيون والوحي ينزل عليهم من السماء! فقال كيف وهم في السماء يرون من الله ما لا ترون! قيل : فالأنبياء . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر ، وإنه إلينا لفقير ، وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا ، وإنا عنه لأغنياء ما صنعت؟ قال : يا رسول الله قال قولاً عظيماً : يزعم أن الله فقير وأنهم أغنياء . فأنزل الله فيما قال فنحاص تصديقاً لأبي بكر { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير . . . . } الآية « ونزل في أبي بكر وما بلغه في ذلك من الغضب { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير } قالها فنحاص اليهودي من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 244 """""" ومن يتق الله الآية واخرج أبن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن أبن عباس صلى الله عليه وإله وسلم يتلو هذه الآية ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) فجعل يردوها فهو حسبه ) قال ليس المتوكل الذي يقول تقضي حاجتي وليس كل من يتوكل على الله كفاه ما أهمه ودفع عنه ما يكره وقضى حاجته ولكن الله جعل فضل من توكل على من لم يتوكل أن يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا وفي قوله 0 إن الله بالغ أمره ) قال يقول قاضي أمره على من توكل وعلى من لم يتوكل ولكن المتوكل يكفر عنه سيئاته ويعظم له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن أبي موسى رفعه إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الحاج يشفع في أربعمائة من أهل بيته ويخرج من ذنوبه كما ولدته أمه. وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي هريرة سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : من جاء يؤم البيت الحرام وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد الله ثلاثة : الغازي والحاج وأخرج البزار ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليعذبهم وأنت فيهم} قال : ما كان الله ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} يقول : وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان : وهو الاستغفار ، وقال للكافر {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب}) (آل عمران الآية 179) فيميز الله أهل السعادة من أهل الشقاوة {وما لهم ألا يعذبهم الله} فعذبهم يوم بدر بالسيف. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {وما كان الله معذبهم وهم