الجامع لأحكام القرآن

وقال الربيع بن أنس: القنطار المال الكثير بعضه على بعض؛ وهذا هو المعروف عند العرب، ومنه قوله: {وَآتَيْتُمْ ومنه الحديث: "إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه" أي صار له قنطار من المال. وقيل: المقنطرة إشارة إلى حضور المال وكونه عتيدا.

الجامع لأحكام القرآن

وأجمع العلماء على أن الأولاد إذا كان معهم من له فرض مسمى أعطيه، وكان ما بقي من المال للذكر مثل حظ الأنثيين وهذا هو ثلث كل المال. يجتمع فيه منها شيئان لا أكثر، مثل أن يكون زوجها ومولاها، أو زوجها وابن عمها؛ فيرث بوجهين ويكون له جميع المال

الجامع لأحكام القرآن

وكيف يصح أن يقاس المحارب على السارق وهو يطلب خطف المال فإن شعر به فر؛ حتى إن السارق إذا دخل بالسلاح يطلب المال فإن منع منه أو صبح عليه وحارب عليه فهو محارب حكم عليه بحكم المحارب. المكافأة كالقصاص؛ وهذا ضعيف؛ لأن القتل هنا ليس على مجرد القتل وإنما هو على الفساد العام من التخويف وسلب المال

الجامع لأحكام القرآن

الثانية: قوله تعالى: {مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ذهب بعض العرب وهم دوس: إلى أن المال الثياب والمتاع والعروض. وذهب غيرهم إلى أن المال الصامت من الذهب والورق. وقيل: الإبل خاصة؛ ومنه قولهم: المال الإبل.

الجامع لأحكام القرآن

الراعي على إناث الماشية بغير إذن أربابها فهلكت؛ فقال ابن القاسم: لا ضمان عليه؛ لأن الإنزاء من إصلاح المال بدليل حديث كعب، وأنه لا ضمان عليه فيما تلف عليه باجتهاده، إن كان من أهل الصلاح، وممن يعلم إشفاقه على المال ؛ وأما إن كان من أهل الفسوق والفساد وأراد صاحب المال أن يضمنه فعل؛ لأنه لا يصدق أنه رأى بالشاة موتا لما

مفردات ألفاظ القرآن

وعبد الرزاق 9/62 والحاكم 2/273، وفيه انقطاع)، وعلى هذا قوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات/8]، أي: المال الكثير وقال بعض العلماء: إنما سمي المال ها هنا خيرا تنبيها على معنى لطيف، وهو أن الذي يحسن الوصية به ما كان مجموعا من المال من وجه محمود، وعلى هذا قوله: {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين} [البقرة/215]، وقال

مفردات ألفاظ القرآن

من أسام الإبل: إذا أخرجها للمرعى، ولم يقصد الشاعر ما ظنه هذا، وإنما خص الكلالة ليزهد الإنسان في جمع المال ؛ لأن ترك المال لهم أشد من تركه للأولاد، وتنبيها أن من خلفت له المال فجار مجرى الكلالة، وذلك كقولك: ما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

و ) أنّه ( يعني الإنسان ) لِحُبِّ الْخَيْرِ ( أي المال . وقال ابن زيد : سمّى اللّه المال خيراً وعسى أن يكون خبيثاً وحراماً ولكن الناس يعدّونه خيراً فسمّاه اللّه ومعنى الآية وإنه من أجل حبّ المال ) لَشَدِيدٌ ( بخيل ، ويقال للبخيل : شديد ومتشدّد ، قال طرفة : أرى الموت