معالم الطريق في ظلال القرآن
فهو نور بكل مقومات النور .. إن الكفر انكماش وتحجر .. فهو ضيق .. وشرود عن الطريق الفطري الميسر .. ويجد الإنسان في قلبه هذا النور ، فتتكشف له حقائق هذا الدين ، ومنهجه في العمل والحركة ، تكشفا عجيبا .. إنه مشهد رائع باهر هذا الذي يجده الإنسان في قلبه حين يجد هذا النور .. ويجد الإنسان في قلبه هذا النور فتتكشف له حقائق الوجود ، وحقائق الحياة ، وحقائق الناس ، وحقائق الأحداث ويجد الإنسان في قلبه هذا النور فيجد الوضوح في كل شأن وفي كل أمر وفي كل حدث ..
تفسير اللباب - ابن عادل
قيل : ارجعُوا « وراءكم » ، أي : إلى المواضع التي أخذنا منها النور ، فاطلبوا هناك نوراً لأنفسكم ، فإنكم لا تقتبسون من نورنا ، فلما رجعوا وانعزلوا في طلبِ النور « ضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ » . وقيل : معناه هلاَّ طلبتم النور من الدنيا بأن تؤمنوا؟ . وراءكم » فيه وجهان : أظهرهما : أنه منصوب ب « ارجعوا » على معنى ارجعوا إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور وهو الإيمان ، أو يكون معناه : فارجعوا خائبين وتنحّوا عنَّا فالتمسوا نوراً آخر ، فلا سبيل لكم إلى هذا النور
تفسير اللباب - ابن عادل
تحيَّروا تحيُّر من كان في نور ثم زال عنه أشَدّ من تحيّر سالك الطريق في ظلمة مستمرة ، لكنه - تعالى - ذكر النور في مستوقد النَّار لكي يصحّ أن يوصف بهذه الظُلمة الشديدة ، لا أن وجه التشبيه النور والظلمة . ورابعها : قال مُجاهد : إنَّ الذي أظهروه يوهم أنه من باب النور الذي ينتفع به ، وذهاب النور هو ما يظهره وإنما سمى نوراً؛ لأنه يتزين به ظاهراً فيهم ، ويصير ممدوحاً بسببه فيما بينهم ، ثم إنّ الله يذهب ذلك النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ يخادعون الله وهو خادعهم } [ النساء : 142 ] فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور فلا يجدون شيئاً فينصرفون مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال : بينما الناس في ظلمة إذا بعث الله نوراً فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلاً لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور
النكت والعيون
وفي النور قولان : أحدهما : يعطاه المؤمن بعد إيمانه دون الكافر . فيقول المنافقون والمنافقات حين غشيتهم الظلمة . { لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ } حين أعطوا النور الذي يمشون فيه ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً } فيه قولان : أحدهما : ارجعوا إلى الموضع الي أخذنا منه النور الثاني : أنه ضرب بينهم وبين النور بهذا السور حتى لا يقدروا على التماس النور . { يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ
سلسلة التفسير
قال تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور:40] طائفة أخرى من الكفار أعمالهم وحالهم كظلمات بحر لجي، واللجي هو العميق الذي لا يدرى أين قعره، {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ} [النور أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور:40] فانتظمت الآيات فريقين: الفريق
تفسير سورة النور
بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور قوله تبارك وتعالى: {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور:13] ، أي: هلا جاءوا على هذا {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ} [النور:13] : أي: فلو قالوا ذلك ولم يأتوا بأربعة شهداء. {فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ} [النور:13] : قال: (فَأُوْلَئِكَ) لم يقل: فهم، وإنما عبَّر باسم الإشارة وقوله: {فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ} [النور:13] : أي في حكم الله عز وجل وشرعه؛ لأنه لو قال قائل: (عِنْدَ
إشارات الإعجاز
للغة العربية، ثم مفتياً، ثم مدرساً للعلوم الاسلامية في المعهد العالي في قونيا، ترجم كثيراً من رسائل النور تغمده الله برحمته الواسعة. 2 هذه النسخة مع مجموعتين كامتلتين من كليات رسائل النور المستنسخة باليد والمصححة وله مصنفات عدة منها: حياة الأستاذ النورسي (3مجلدات) ومصادر الآيات والأحاديث الشريفة الواردة في رسائل النور نذر خطه الجميل لرسائل النور، ولاسيما لاشارات الاعجاز، حيث كتب منها اربع نسخ علاوة على ما استنسخه من الرسائل من تأليفاته "رياض النور " في سيرة الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم في ثلاثة عشر ألف بيت باللغة الكردية
تفسير المنتصر الكتاني
لمثله) قال تعالى: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور وكان كبيرهم في ذلك من قال الله عنه: {والذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور:11 قوله: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ} [النور:17] أي: يحرم عليكم {أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور:17] أي {إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17] أي: هذا إن كنتم مؤمنين حقاً، أما إذا لم يكونوا مؤمنين فلا يقبلون