فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 209 """""" سورة الإسراء الآية ( 7 11 ) الإسراء : ( 4 ) وقضينا إلى بني . . . . . اللام كاللام التى قبلها أى لتستكبرن عن طاعة الله ولتستعلن على الناس بالظلم والبغي مجاوزين للحد فى ذلك الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا ( الإسراء . ) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ( الإسراء بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ( الإسراء . ) وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً ( الإسراء كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلاٌّ ذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ( الإسراء

المفصل في موضوعات سور القرآن

وأكثر من هذا كيدا ، ومكرا ، ما أدخلوه على حديث الإسراء ذاته من زور الأحاديث ، التي أخذها عنهم بعض العلماء وسنرى فى حديث الإسراء ، ما دخل على هذا الحديث من دسّ اليهود وكيدهم ، الأمر الذي ألقى شبها كثيرة عند من ولعلّ فيما حدّث به ختام سورة النّحل ما يكشف عن بعض حكمة الإسراء ، وأنه ـ كما سنرى ـ كان استضافة للنبىّ

المفصل في موضوعات سور القرآن

بذلك اللفظ عقب النهي عن الاستعجال في أولها ، وهو راد لما علم من ردهم عليه وتكذيبهم له إذا حدثهم عن الإسراء للتنبيه على أنها من الأمور البالغة في العظمة إلى حد لا يمكن استيفاء وصفه . (¬1) هذه السورة - سورة الإسراء والجماعي وآدابه القائمة على العقيدة إلى شيء من القصص عن بني إسرائيل يتعلق بالمسجد الأقصى الذي كان إليه الإسراء

تيسير الكريم الرحمن

{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً} أكثر المفسرين على أنها ليلة الإسراء. بكفرهم وازداد شرهم وبعض من كان إيمانه ضعيفا رجع عنه بسبب أن ما أخبرهم به من الأمور التي كانت ليلة الإسراء ومن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كان خارقا للعادة.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

يؤمنون ولو جاءتهم كل ءاية ) [ يونس : 96 ] واذكر ما وقع من ذلك ماضياً من آيات الأولين وحالاً من قصة الإسراء لنا من القوة الباهرة التي لها الغنى المطلق ) الرءيا التي أريناك ) أي بتلك العظمة التي شاهدتها ليلة الإسراء بها عليهم الحجة ، لا ليؤمن أحد من حقت عليهم الكلمة ولا لنزداد نحن علماً بسرائرهم ، ولا شك في أن قصة الإسراء

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من راو وهو الكسائي قرأ (لنسوء وجوهكم) [الإسراء المشار إليهما بالدال والكاف في قوله دنا كفوا وهما ابن كثير وابن عامر قرآ فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ [الإسراء بالقسطاس كسر شذا علا أخبر أن المشار إليهما بالشين من شهود وهما حمزة والكسائي قرآ (فلا تسرف في القتل) [الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

وأما أبن كثير فإنه شدّد في الإسراء { وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن } [ الإسراء : 82 ] { حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً } [ الإسراء : 93 ] والباققون بالتشديد في جميع المضارع إلاّ حمزة والكسائي ، فإنهما خالفا هذا