الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

قرأها ابن كثير بالإفراد 48 ... بُشْراً ... نُشُراً ... قرأ ابن كثير بالتخفيف 4 ... من السماء ءاية ... من السماء يَ اية ... أبدل ابن كثيرالثانية ياءمفتوحة 12 ... إني أخاف ... إنيَ أخاف ... فتح ابن كثير الياء 29 ... وصل ابن كثير الهمزة وكسر النون 56 ... حاذرون ... حَذرون ... حذف ابن كثير الألف بعد الحاء 57 ... أسكن شعبة وابن كثير الياء 69 ... نبأ إبراهيم ... نبأ اِ براهيم ... سهل ابن كثير الثانية 109 ...

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

قرأها ابن كثير بالإفراد 48 ... بُشْراً ... نُشُراً ... قرأ ابن كثير بالتخفيف 4 ... من السماء ءاية ... من السماء يَ اية ... أبدل ابن كثيرالثانية ياءمفتوحة 12 ... إني أخاف ... إنيَ أخاف ... فتح ابن كثير الياء 29 ... وصل ابن كثير الهمزة وكسر النون 56 ... حاذرون ... حَذرون ... حذف ابن كثير الألف بعد الحاء 57 ... أسكن شعبة وابن كثير الياء 69 ... نبأ إبراهيم ... نبأ اِ براهيم ... سهل ابن كثير الثانية 109 ...

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: أي"وضعت عليهم وألزموا بها شَرْعًا وقدرًا، أي: لا يزالون مستذلين، من وجدهم استذلهم وأهانهم الطبري: 2/ 132 - 133. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 54. (¬3) تفسير الثعلبي: 2/ 589. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 282. (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 212. (¬6) انظر: تهذيب اللغة" (لزب) 4/ 3258، "اللسان" (لزب) 7/ 4025 الطبري: 2/ 136 - 137. (¬9) تفسير الطبري (1088): ص 2/ 137. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 2/ 136 - 137. (¬ 11) تفسير الطبري (1089): ص 2/ 137. (¬12) أخرجه الطبري (1090): ص 2/ 137. (¬13) معاني القرآن: 1/ 144.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: من عدل عن الحق إلى الباطل فهو المفسد والله عليم به، وسيجزيه على ذلك شر الجزاء، وهو قاله السدي (¬7)، وابن زيد (¬8)، ومحمد بن جعفر بن الزبير (¬9)، والحسن (¬10). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري : 6/ 477. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 55. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 610. (¬4) صفوة التفاسير: 188. ( ¬5) تفسير البغوي: 2/ 49. (¬6) تفسير البيضاوي: 2/ 21. (¬7) انظر: تفسير الطبري (7195): ص 6/ 484. إلا أنه لم يذكر مكان اجتماعهم. (¬8) انظر: تفسير الطبري (7196): ص 6/ 484 - 485. (¬9) انظر: تفسير الطبري

التفسير البسيط

وروى الوالبي عن ابن عباس في هذه الآية قال: "حدّ الله للذين عاهدوا رسول الله أربعة أشهر يسيحون فيها حيثما جرير 10/ 65، وابن كثير 2/ 366. (¬1) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" للفراء 1/ 420، و"تفسير البغوي" 4/ 8 (¬2) رواه بنحوه ابن جرير 10/ 60، وابن أبي حاتم 6/ 1746، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" 3/ 380. (¬ 3) يعني ابن عباس، وهذا القوك ليس من رواية الوالبي الصحيحة كما يبدو من صنيع المؤلف بل من رواية العوفي انظرها في: "تفسير ابن جرير" 10/ 60.

التفسير البسيط

ليس عامًّا لكل أحد، فقال: {لِمَنْ نُرِيدُ}، أي: لمن نريد أن نعجل له شيئًا قدرناه له، فإذًا قد يخيب كثير ويطلبها بسعيه (¬4)، والذي يدركها لا يدرك إلا ما قُدِّر له، ثم يدخل النار في الآخرة {مَذْمُومًا}، قال ابن الطبري" 15/ 58. (¬2) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 213 ب بلفظه، وأخرجه الطبري 15/ 59 بلفظه عن ابن زيد، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 138 بلفظه، و"تفسير الجصاص" 3/ 196، والثعلبي 7/ 106 ب، و"الدر المنثور أبي طلحة صحيحة، و"الدر المنثور" 4/ 309، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

قال به : ابن زيد(¬3)، ومجاهد في رواية(¬4)، وعكرمة، وقتادة(¬5). 369)، والمفردات في غريب القرآن للأصبهاني (ص481) مادة: (نبز)، والجامع لأحكام القرآن (16/279)، وتفسير ابن كثير (7/376). (1) أبو جَبيرة - بفتح أوله - هو: ابن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، لا يعرف اسمه، وقد الصحيح المسند من أسباب النزول (ص233) ، وأثبت صحبته ابن حجر في تهذيب التهذيب (4/501). (¬3) انظر: النكت والعيون (5/333)، وزاد المسير (ص1189). (¬4) انظر: تفسير مجاهد (2/607). (¬5) انظر: تفسير الطبري (21/369

أقوال القاضي عياض في التفسير

وتأويله: أفظن أن لن نقدر عليه وهذا المعنى مروي عن ابن زيد.(¬2) وضعف هذا المعنى الطبري فقال(¬3) :" وأما ما قاله ابن زيد فإنه قول - لوكان في الكلام دليل على أنه استفهام - حسن ، ولكن لا دلالة فيه على أن ذلك فإذا لم يكن في قوله:{ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ } دلالة على أن المراد به الاستفهام-كما قال ابن وانظر " تفسير القرآن " للسمعاني 3 / 407 ، " فتح القدير " 3 / 426. (¬6) حكاه عنه ابن كثير في " تفسيره تفسير القرآن " 3 / 407. (¬10) في " الجامع لأحكام القرآن " 11 / 340 .

تأويلات أهل السنة

وقد أخرج ابن جرير وغيره عنه أنه قال: " واللَّه الذي لا إله غيره، ما نزلت آية من كتاب اللَّه إلا وأنا وهذا يدل على إحاطة ابن مسعود بمعاني كتاب اللَّه، وأسباب نزول الآيات، وحرصه على تعرف ما عند غيره من العلم وقد قام تفسير ابن مسعود على الرأي والاجتهاد والاستنباط؛ لمواءمة البيئة العراقية المتأثرة بثقافة الفرس ويتميز ابن مسعود عن غيره في مجال تفسير القرآن بأنه اعتمد بعض القراءات التي تختلف عن القراءات المتواترة عَبَّاسٍ وأنس وسهل بن سعد وسويد بن علقمة ومسروق وخلق كثير، وكان ربعة نحيفًا أبيض الرأس واللحية، وقد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 481: حديث منكر جدا. وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (965) وقال: هذا حديث موضوع. ونقل المتقي الهندي في الكنز أن ابن حجر قال: إسناده ضعيف جدًا. وأخرجه المصنف مسندا في تفسير سورة الكوثر قال: أخبرنا أبو محمد المخلدي قال: أخبرنا أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن عاصم قال: حدّثنا الحسن بن الفضل ... ، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 3470،