محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 100] وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ مطابقا للواقع في الحسّ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ أي نجاني من العبودية، وجعل الملك استدامة للشكر، ما فيه من أدب النفس الباهر، وفيه إشارة إلى النعمة في الانطلاق من الحبس، لأنه كما قال عبد الملك
تفسير القرآن الكريم - المقدم
خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك وقد قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، وقال هنا في سورة الملك: ((لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا))، فهذا دليل على الحكمة من خلق الموت والحياة.
زهرة التفاسير
الذي لَا يحتمل تأويلا أن الملك خاطبها حين ابتدأ حملها، كما جاء في سورة مريم، إذ قال الله سبحانه وتعالى ذكر مضافا إليه سبحانه هو روح من عند الله، أرسله سبحانه ليبشر مريم البتول بعيسى عليه السلام، ولم يكن الملك
الجامع لأحكام القرآن
[سورة البقرة (2): آية 269] يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً أراد إلمام الملك أو الشيطان به والقرب منه، فما كان من خطوات الخير فهو من الملك، وما كان من خطرات الشر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال صاحب الميزان فى الآيات السابقة : ( سورة يوسف مكية وهى مائة واحدى عشرة آية ) بِسْمِ اللَّهِ : حسده اخوته فألقوه في غيابة الجب ثم شروه بثمن بخس دراهم معدودة فذهب به ذلك إلى مصر وادخله في بيت الملك عند العزيز ولم تلبث دون ان اعترفت عند النسوة ببراءته ثم اتهمته وادخلته السجن فكان ذلك سبب قربه عند الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتعريف في { الملك } للعهد ، أي ملك مصر. وسماه القرآن هنا ملكاً ولم يسمه فرعونَ لأن هذا الملك لم يكن من الفراعنة ملوك مصر القبط ، وإنما كان ملكاً القبط قد بقي لها حكم في مصر العليا في مدينة ( طِيبة ) كما تقدم عند قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه } [ سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة النمل يعمهون : أي يتحيرون ويترددون فى أودية جهاته ، وسبأ : هو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو قبيلة باليمن ، ونبأ : أي خبر عظيم ، والعرش : سرير الملك تأمل وفكّر ، يرجعون : أي يرجع بعضهم إلى بعض من القول ويدور بينهم بشأنه ، والملأ : أشراف القوم وخاصة الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا بقبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها . قال : تبارك الذي بيده الملك احفظها وعلمها أهلك وجمع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها المنجية والمجادلة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بيان الحق الغزنوى : سورة الم السجدة (أم يقولون) [3] فيه حذف ، أي: فهل [يؤمنون] به أم [يقولون]. وقيل: معناه إنه يدبر الأمر في السماء ، ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض. أو مكان الملك الذي أمره الله أن يقوم فيه. وقيل: إنه جبريل يصعد إلى السماء بعد نزوله بالوحي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما ذكر سبحانه الآخرة أول سورة المدثر وخوف منها بالتعبير بالناقور وما تبعه ، ثم أعاد أمرها آخرها ، وذكر ولما كان من المقرر المعلوم الذي هو في أقصى غايات الظهور أن من طلبه الملك طلب عرض وحساب وثواب وعقاب يلوم نفسه في كونه لم يبالغ في العمل بما يرضي الملك والإخلاص في موالاته ، والتحيز إليه ومصافاته.