الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة هود (11) : الآيات 50 الى 52] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حمراء وبيضاء وسوداء ، فاختار قيل السوداء لزعمه أكثر ماء واستبشر بها وقد أخبر اللّه عنهم في الآية 24 من سورة فجاءهم ريح عقيم استمرت سبع ليال وثمانية أيام ، فأهلكتهم جميعا وارتحل مرثد مع جملة المؤمنين صحبة نبيهم هود

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

طه: 16]، {استوى} [البقرة: 29]، {وأبقى} [طه: 71]، {اعتدى} [البقرة: 178]، {استعلى} [طه: 64]، و {أيكم} [هود ألفا منها جزئية تذكر في مواضعها من كل سورة، ومنها كلية، وهي كل ألف جاورت ياء قبلها، أو بعدها، أو اكتنفاها

الخلاصة في تدبر القرآن الكريم

بل جاء عن بعض السلف أنه بقي في سورة هود ستة أشهر يكررها ولا يفرغ من التدبر فيها (¬2).

البرهان في علوم القرآن

الرجل إلى هذا فقال بل لجميع أمتى فهذا كان في المدينة والرجل قد ذكر الترمذي أو غيره أنه أبو اليسر وسرة هود في قوله تعالى ويسألونك عن الروح أنها نزلت لما سأله اليهود عن الروح وهو في المدينة ومعلوم أن هذه في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

43 - { لا جرم } قد تقدم تفسير هذا في سورة هود وجرم فعل ماض بمعنى حق ولا الداخلة عليه لنفي ما ادعوه ورد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقالت الملائكة : ( لا علم لنا إلا ما علمتنا ) ( سورة البقرة الآية 32 ) وقالت الأنبياء في قصة نوح : ( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم ) ( سوره هود الآية 34 ) وقالت

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وذكر أَنَّ بعض البلغاء قصد معارضة القرآن، وكان ينظر فى سورة هود، إِلى أَن وصل إِلى قوله تعالى {ياأرض

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

وأصيلاً) عقب الأمر به مصحوباّ بالأمر بالصبر في آية الإنسان، كما جاء التعبير عنهما بـ (طرفي النهار) في آية هود الأمر فيهما بالصبر والتسبيح، وبـ (أطراف النهار) عقيب الأمر بالتسبيح فقط في عجز الآية سالفة الذكر من سورة

إعراب القرآن وبيانه

واد لهم يقال له المغيث، فاستبشروا بها، وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم، ونجا هود [سورة الأعراف (7) : آية 73] وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ