الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكلت مطيتي وأتعبت نفسي ، والله ما تركت من جبل إلى وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال : من صلى معنا هذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقاموا على ما جاءت به الرسل قبل الاختلاف ، أقاموا على الإِخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له ، وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله A ، فأتوا رسول الله A ثم جثوا على الركب ، فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن عباس قال : لما اعتزلت الحرورية فكانوا في واد على حدتهم قلت لعلي : يا أمير المؤمنين أبرد عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

؟ قال : لقد سألت عن عظيم ، وأنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن النبي A استيقظ وحضرت الصبح ، فالتمس الماء فلم يوجد ، فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي في سننه عن علي « أن رسول الله A كان إذا استفتح الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا رب إني وجدت في التوراة نعت قوم وهبت لهم الاسترجاع عند المصيبة ، ووهب لهم عند المصيبة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مختلطين بها ، ليس فيها ذنوب ولا معاص ، فأتاهم النبي A تلك الليلة ومعه جبريل ، فآمنوا به وصدقوه وعلَّمهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كتب هرقل ملك الروم إلى معاوية يسأله عن الشيء ولا شيء ، وعن دين لا يقبل الله غيره ، وعن مفتاح الصلاة