العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بِفِيهِ)، و (مَشَى إِلَيَّ بِرِجْلِهِ)، ومنه في القرآنِ: {يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ} [البقرة ابن جرير (11/ 349)، القرطبي (6/ 419)، البحر المحيط (4/ 119)، الدر المصون (4/ 611) وراجع ما تقدم عند تفسير الآية (79) من سورة البقرة. (¬2) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50)} [الكهف: الآية 50] وقولُه: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)} [البقرة النوعُ الثاني من أنواعِ الظلمِ: هو وضعُ الطاعةِ في غيرِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة البقرة. (¬2) السابق.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

تَقْتُلُوهُم عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يَقْتُلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} [البقرة 121)، القرطبي (7/ 86)، ابن كثير (2/ 177)، البحر المحيط (4/ 222)، أضواء البيان (2/ 210). (¬2) مضى عند تفسير الآية (72) من سورة البقرة. (¬3) السابق. (¬4) في هذا الموضع وقع انقطاع في التسجيل.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: آية 13] (¬2) ونظيره في القرآن: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة موضعها بأن يطيع عدوه إبليس ويعصي خالقه (جل وعلا)، فمن أطاع إبليس واتبع تشريعه، ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة البقرة. (¬2) السابق.

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

سورة البقرة قال تعالى { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ zO؟دd¨uچِ/خ) إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي دouچ½zFy$# لَمِنَ tûüإsد="¢ء9$# } [ البقرة : 130 ] [18] وهو أحد الدلالات على تمكن البلغاء في الكلام . ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 1/515 . (¬2) وافقه البغوي

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

سورة البقرة قال تعالى { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ zO؟دd¨uچِ/خ) إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي دouچ½zFy$# لَمِنَ tûüإsد="¢ء9$# } [ البقرة : 130 ] [18] وهو أحد الدلالات على تمكن البلغاء في الكلام . ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 1/515 . (¬2) وافقه البغوي

أقوال القاضي عياض في التفسير

يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [سورة البقرة : 254] 29 / 28 قال القاضي عياض(¬1) :" والخلة بالضم المودة ، ومنه قوله تعالى:{ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة التنزيل " 1 / 310. (¬3) في " الجامع لأحكام القرآن " 3 / 266 . (¬4) في " تفسيره " 1 / 671 ، وانظر " تفسير

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

تفسير وجه الله بقبلة الله وإن قاله بعض السلف كمجاهد(¬1) ، وتبعه الشافعي(¬2) ؛ فإنما قالوه في موضع واحد قوله تعالى { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } (البقرة (الانسان: من الآية9) . ¬__________ (¬1) تفسيره هذا أخرجه الترمذي في سننه - كتاب التفسير - باب ومن سورة البقرة - رقم 2958 ، وابن جرير في تفسيره 2/534 ، والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات 2/107 رقم 670 ، وقال

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

لذلك يفسر هذه الآية بقوله: وكان الله قد وعدهم في سورة البقرة: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (¬1). 3 - وأما عن اعتماد (قتادة) على تفسير تفسيره لقول الله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا ¬__________ (¬1) البقرة