أضواء البيان
والظاهر أن المبهم في رواية يزيد بن رومان في قول صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الحديث، أنه أبوه خوات بن جبير الصحابي، رضي الله عنه، لا سهل بن أبي حثمة، كما قاله بعضهم. طريقه، وكذلك أخرجه البيهقي، من طريق عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، عن أبيه، وجزم وأما الشافعي رحمه الله فإنه اختار من هيئات صلاة الخوف أربعا: إحداها: هي التي ذكرنا آنفا عند اشتداد الخوف عليه وسلم صلاة الخوف، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعتين ثم صلى بالطائفة الأخرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومثله "أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ" حال من المضمر في "سَلَقُوكُمْ" وهو العامل فيه. { فَإِذَا جَآءَ الخوف الثاني : الخوف من النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا غلب ؛ قاله ابن شجرة. { رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ } خوفاً من القتال على القول الأول. وقيل : لشدّة خوفهم حذراً أن يأتيهم القتل من كل جهة. { فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ وأصل الصلق الصوت ؛ ومنه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الصالقة والحالقة والشاقّة " قال الأعشى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينكتون بالحصا ويقولون : طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، فقمت على باب المسجد ، فناديت بأعلى ونزلت هذه الآية في { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا وأخرج ابن جريج وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به وكذا ، وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا ، فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو يخبرهم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وغير ذلك من الأمور القاضية بأن له العاقبة ؛ بيَّن سبحانه وتعالى حال الصلاة في الكيفية عند الخوف ، وأن صلاة الخوف تفعل عند الأنس بحضرته كما تفعل عند الاستيحاش بغيبته ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجوازها لقوم ليس هو ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم مفهوم موافقة ، فقال سبحانه وتعالى : ( وإذا كنت ( حال الخوف الذي تقدم هو خارج الصلاة ، وسبب الأمر بصلاة الخوف - كما ي صحيح مسلم وغيره عن جابر رضي الله تعالى عنه ( أنهم غزوا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقاتلوا قوماً من جهينة فقاتلوا قتالاً شديداً ، قال جابر رضي الله تعالى
التفسير البسيط
وقد جاء من هذا أن قوله: {جَنَاحَكَ} معناه: يداك، و {الرَّهْبِ}: الخوف (¬3). والمعنى ما ذكره مجاهد. ونحو ذلك قال ابن عباس فيما روى عنه عطاء؛ قال: يريد: اضمم يدك إلى صدرك من الخوف، ولا خوف عليك. والمعنى على هذا: أن الله أمره أن يضم يده إلى صدره، فيذهب الله عنه ما ناله من الخوف عند معاينة الحية ( وتقدير الآية على هذا المعنى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} معالجًا من الرَّهْبِ، أو ما أشبه هذا من التقدير ؛ لأنه أُمر بضم الجَناح إليه ليذهب عنه الفزع، ويعالج بذلك ما ناله من الفزع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجب أن نحترم الإدراك البشري بالقدر الذي أراده الله له من التكريم في مجاله الذي يحسنه - ثم لا نتجاوز به إلا دليلاً يهجم على ما لا يعرف من مجاهل الطريق.. وهو عندئذ أخطر من المضي بلا دليل!!! أو يصف فعلة أخرى لطائفة في المجتمع المسلم : { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به. من التحفز للخطر غير اليقظة النابعة من مجرد الأوامر! وقد تحدث إشاعة أمر الخوف فيه خلخلة وارتباكاً ، وحركات لا ضرورة لها لاتقاء مظان الخوف..
التفسير الوسيط
هذا الكتاب قرآن مجيد، أي لا مذمة فيه، وهو كلام الله المنزل من اللوح المحفوظ الذي فيه جميع الأشياء. واللوح المحفوظ: شيء أخبرنا الله به، فيجب علينا الإيمان به، كما أخبر الله تعالى، وإن لم نعرف حقيقته، والغيبيات المجهولة عنا كثيرة، الجهل بها ينشر الهيبة، ويشيع الخوف من مفاجآتها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة قالت : « صلى رسول الله A صلاة الخوف بذات الرقاع على أعقابهم يمشون القهقهرى حتى قاموا من ورائهم ، وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله A فكبروا سجد فسجدوا جميعاً ، ثم رفع رأسه ورفعوا معه ، كل ذلك من رسول الله A سريعاً جداً ، لا يألوا أن يخفف ما وأخرج الحاكم عن جابر عن رسول الله A في صلاة الخوف أنه قال « وطائفة من خلفه ، وطائفة من وراء الطائفة التي خلف رسول الله A قعود ، وجوههم كلهم إلى رسول الله A ، فكبر رسول الله A ، فكبرت الطائفتان ، فركع فركعت
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
65 - والذين يغلِّبون الخوف على الرجاء - شأن الأتقياء - فيخافون عذاب الآخرة، يكون دأبهم أن يدعوا الله أن ينجيهم من عذاب جهنم، فإن عذابها إذا نزل بمجرم يلزمه ولا يفارقه.
تفسير السراج المنير - الشربيني
ينالوكم بمكروه بيان باعتبار الغالب في ذلك الوقت فلا مفهوم له، قال يعلى بن أمية: قلت لعمر: إنما قال الله تعالى: {إن خفتم} وقد أمن الناس قال: قد عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «صدقة خص صلاة الخوف بحضرة النبيّ صلى الله عليه وسلم وعامّة الفقهاء على أنه تعالى علم نبيه صلى الله عليه وسلم فاقتلوهم فنزل جبريل فقال: يا محمد إنها صلاة الخوف وإنّ الله يقول: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} فعلمه صلاة الخوف وهي أنواع: