جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: كانت الطائفة الثانية التي صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية من صلاتها، إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قامت فقضت ما فاتها من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في مقامها ، بعد فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته، والطائفة التي صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى بإزاء العدو بعدُ لم تتم. (1) فإذا هي فرغت من بقية صلاتها التي فاتتها مع النبي صلى الله عليه وسلم، مضت قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقامت طائفة منا خلفه، وطائفة بإزاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: كانت الطائفة الثانية التي صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية من صلاتها، إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قامت فقضت ما فاتها من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في مقامها ، بعد فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته، والطائفة التي صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى بإزاء العدو بعدُ لم تتم. (1) فإذا هي فرغت من بقية صلاتها التي فاتتها مع النبي صلى الله عليه وسلم، مضت قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقامت طائفة منا خلفه، وطائفة بإزاء

تيسير الكريم الرحمن

هذه الإقسامات بالملائكة الكرام، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله، وإسراعهم في تنفيذ أمره، ، وتسبق الشياطين في إيصال الوحي إلى رسل الله حتى لا تسترقه (1) . {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} الملائكة، الذين وكلهم الله أن يدبروا كثيرا من أمور العالم (2) العلوي والسفلي جهلا [منهم] بقدرة الله، وتجرؤا عليه. ويجازيهم. __________ (1) في ب: لئلا تسترقه. (2) في ب: الذين جعلهم الله يدبرون كثيرا من أمور العالم.

آيات التقوى في القرآن الكريم

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [الليل:5 -7. 2- إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [الأعراف:201. 3- إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [الحديد:28. 5- إن التقوى: سبب للخروج من وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [ الطلاق:3،2. 6- إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى: وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا مقرب لما بعدت ، ولا مباعد لما قربت ، اللهم ابسط علينا من اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول ، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف ، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإِيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة قال : " أنزلت يوم كان النبي صلى الله عليه و سلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي صلى الله صلاة الظهر أربعا ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا جمعا فهم به المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم فأنزل الله الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا قال : قصرها من الخوف والقتال الصلاة في كل وجه راكبا وماشيا قال : فأما صلاة النبي صلى الله عليه و سلم هذه الركعتان وصلاة الناس في السفر ركعتين فليس بقصر هو وفاؤها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } قال : الموت على ما عاهدوا الله عليه { ومنهم من ينتظر } على ذلك . فأنزل الله { وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً } فأمر رسول الله A بلالاً فأقام ، ثم صلى قالت : فإن أبا بكر Bه دخل على رسول الله A ، فقال له : « أنت عتيق من النار قالت : فمن يومئذ سمى عتيقاً وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن اللهف عن أبيه Bه في قوله {

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من وقال رسول الله A « من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفاً صالحاً يرضاه » وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء في قوله { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع } قال : هم أصحاب محمد عليه في المصائب ، يعني بشرهم بالجنة { أولئك عليهم } يعني على من صبر على أمر الله عند المصيبة { صلوات } يعني فليفعل ولا قوة إلا بالله ، فإنه من استوجب على الله حقاً بحق أحقه الله له ، ووجد الله وفياً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقال : صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته " وأخرج ابن صلاة الخوف ؟ ! الله صلى الله عليه و سلم يفعل وقصر الصلاة في السفر سنة سنها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن قلت : كل سنة وقرآن صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتين قالوا إنه كان في حرب ! قلت : قال الله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين

تيسير الكريم الرحمن

لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين، ليجمع بين الترغيب والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء من النعيم الذي لا يمكن وصفه، ولا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين، ووقاهم عذاب الجحيم، فرزقهم المحبوب ، -[815]- ونجاهم من المرهوب، لما فعلوا ما أحبه الله، وجانبوا ما يسخطه ويأباه. {كُلُوا وَاشْرَبُوا} أي: مما تشتهيه أنفسكم، من [أصناف] المآكل والمشارب اللذيذة، {هَنِيئًا} أي: متهنئين سرور بدونهن (3) فذكر الله أن لهم من الأزواج أكمل النساء أوصافا وخلقا وأخلاقا، ولهذا قال: {وَزَوَّجْنَاهُمْ