تيسير الكريم الرحمن
{أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} لفصل القضاء بين العباد، ومجازاة المحسنين والمسيئين.
تيسير الكريم الرحمن
والصراط المستقيم، مؤتما بالأنبياء وسيظهر هذا، إذا انكشف الغطاء، وبرح الخفاء، وحشر الله الناس لفصل القضاء
معالم التنزيل
6 / 189، تفسير القرطبي: 12 / 184. (2) أخرجه مالك في الموطأ موقوفا على ابن عمر، كتاب المكاتب، باب القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء قبل؟ قال رسول الله A : عند ذلك فحج آدم موسى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سألت ابن عباس Bهما عن قوله { يحول بين المرء وقلبه } قال : قد سبقت بها عند رسول الله A إذ وصف لهم عن القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرجت الرعاة معهم الكلاب فقال سليمان : كيف قضى بينكم؟ فأخبروه فقال : لو وليت أمرهم لقضيت بغير هذا القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { لا تبديل لخلق الله } قال : دين الله { ذلك الدين القيم } قال : القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على صخرة بيت القدس ينادي يا أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رفعه : « إن في جهنم جسراً له سبع قناطر على أوسطه القضاء ، فيجاء بالعبد حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء