الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها أن الجواب العتيد أقطع للخصم وقبل الرمي يراش السهم ، والسفهاء الخفاف الأحلام وإذا كان من لا يميز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقرَّب الله في تحريم الخمر ، ثم حرمها بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب ، وعلم أنها تسفِّه الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنفر منها الفطرة السّليمة ، أو ينشأ عنها ضرّ وفساد بحيث يأباها أهل العقول الرّاجحة ، وينكرها أولو الأحلام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

: من أمر الدنيا وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { بل قالوا أضغاث أحلام } أي فعل الأحلام

الجامع لأحكام القرآن

وتمام البيت: * وتقرب الأحلام غير قريب * وفي اللسان مادة " سرب ": " قال ابن برى: ابن دريد " سربت " بباء

إعراب القرآن وبيانه

الفصيحة أي ان علمت ما تقدم وأيقنت أنهم يعلّقون أطماعهم الفارغة على ما يستوجب الخسران ويستدعي تقويض الأحلام

إعراب القرآن وبيانه

البلاغة : 1- في قوله « أم تأمرهم أحلامهم بهذا » مجاز عقلي فقد أسند الأمر إلى الأحلام وقد كان العرب يتفاخرون

إعراب القرآن وبيانه

الفرزدق : خلق الفرزدق سوءة في مالك ولخلف ضبة كان شر غلام مهلا فرزدق إن قومك فيهم خور القلوب وخفّة الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإنا والله ، ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والله # # # ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام