سورة الأنبياء — الآية ٣٠

قال يحيى بن سلام: وتفسير مجاهد: كُنَّ مُطْبَقات ففَتَقَهُنَّ. أحسبه قال: بالمطر. وقاله غيره. قال مجاهد: ولم تكن السماء والأرض مُتماسَّتَيْن

ذكر ابنُ كثير في تفسيره (١‏/‏٣٢٤) أنّ عبارة رواية سعيد أقرب؛ لأن عبارة رواية مَعْمَر فيها إشعار بأن الآية مكية، وليس كذلك

سورة ص — الآية ٧٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّهُمْ أجْمَعُونَ﴾ ثم استثنى مِن الملائكة إبليس، وكان اسمه في الملائكة: الحارث، وسمي إبليس حين عصى، إبليس من الخير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٣.]]

علَّق ابنُ عطية (٥‏/‏٥٦٥-٥٦٦) على تفسير ﴿أسفا﴾ بالحزن بقوله: ""ومن هذه اللفظة قول الأعشى:أرى رجلًا منكم أسيفًا كأنما... يضم إلى كَشْحَيه كفًّا مخضّبايريد: حزينًا كأنه مقطوع اليد""

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٥) الإجماعَ على مدنية سورة الحجرات، فقال: «هي مدنية بإجماع من أهل التأويل». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣‏/‏١٣٦)

علَّق ابنُ عطية (٤‏/‏٢٤٥) على تفسير الآية بقصة ابن أبي سرح بقوله: «وأما تفسير هذه الآية بقصة عبد الله بن أبي سرح فينبغي أن يُحَرَّر، فإن جُلِبَت قصة عبد الله بن أبي سرح على أنها مثال كما يمكن أن تجلب أمثلة في عصرنا من ذلك فحسن، وإن جلبت على أن الآية نزلت في ذلك فخطأ، لأن ابن أبي سرح إنما تبين أمره في يوم فتح مكة، وهذه الآية نزلت عَقِيب بدر»

سورة الرعد — الآية ١٥

عن سفيان، قال في تفسير مجاهد: ﴿ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال﴾، قال: ظِلُّ المؤمنِ يسجد طوعًا وهو طائِع، وظِلُّ الكافر يسجد طوعًا وهو كارِه

سورة الشعراء — الآية ٢١٨

قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة وحدك... وقال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة قائمًا... قال يحيى: أحد هذين الوجهين تفسير الحسن، وقتادة

سورة البقرة — الآية ٢٦٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- مرفوعًا: ﴿يؤت الحكمة﴾، قال: «القرآن»، يعني تفسيرَه، قال ابنُ عباس: فإنه قد قرَأَه البَرُّ والفاجرُ

سورة فصلت — الآية ٤١

عن عيسى بن عمر أنّه سأل عمرو بن عبيد: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ أين خبره؟ فقال عمرو: معناه في التفسير: إنّ