جامع لطائف التفسير

أ هـ {تفسير السعدى صـ 96} أسئلة وأجوبة قوله تعالى : "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" ، وقال فى سورة آل عمران : " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" ، وفى سورة براءة تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة" ففى البقرة وآل عمران : " أن تدخلوا الجنة" وفى براءة : " أن تتركوا" وفى سورة البقرة : " ولما يأتكم مثل الذين خلوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غيركم بخلاف بعض الحقوق التي تجوز فيها الشهادة من غيركم بما فيهم النساء ، كما سنبينه في الآية 110 من سورة المائدة الآتية ، وقد مرّ لها بحث في الآية 281 من سورة البقرة فراجعه "فَإِنْ شَهِدُوا" شهادة لا غبار ، وهذا كان موجودا في الجاهلية وفي بداية الإسلام واستمر حتى أنزل اللّه بيان السبيل الذي ذكره هنا في سورة اللّه عليه وسلم في هذا الحديث فصار بيانا للآية ، لا ناسخا ، لأن الحديث لا ينسخ القرآن كما بيناه في تفسير الآيتين 107 و180 من سورة البقرة المارة فراجعها ، وسيأتي زيادة تفصيل في تفسير أول آية من سورة النور المذكورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أُمُّ الْكِتابِ فواتح السور منها يستخرج القرآن الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ «3» منها استخرجت البقرة حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف ونظراءهما أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال له حيي: __________ (1) سورة طه: 20. (2) سورة الأعراف: 107. (3) سورة البقرة: 1. 2. (4) سورة آل عمران: 1. 2. (5) راجع تفسير مجمع البيان : 2/ 242، عن تفسير الماوردي، وتفسير القرطبي: 4/ 10. (6) زيادة منّا لتقويم المعنى. (7) كلمة غير مقروءة . (8) سورة هود: 1.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بواسطة الأمين جبريل ، لأن القرآن جميعه نزل به عليه على الصورة المذكورة ، ولأن سورة الإسراء التي فرضت فيها الصلاة نزلت بعد وقوع الإسراء وخواتيم البقرة نزلت بالمدينة ، ولهذا البحث صلة نذكرها ان شاء اللّه في الآية 7 من سورة النحل وفي آخر سورة الإسراء عند قوله (وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا) الآتيتين ، وقد أثبتنا بالمقدمة في بحث نزول القرآن شيئا من هذا فراجعه ، هذا ، ولنرجع إلى تفسير الآية وهو قوله تعالى "وَإِنَّهُ الآية 107 من سورة البقرة في ج 3.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي تفسير (العدوان) قولان (¬4): أحدهما: أنه مجاوزة الحق. والثاني: أنه في الإفراط في الظلم (¬5). وقد اختلف الْقَرَأَة في قراءة: {تظاهرون} [البقرة: 85]، على وجوه (¬7): الأول: قرأها بعضهم: {تظاهرون} على واختلفت القراءة في قوله {أسارى تُفَادُوهُمْ} [البقرة: 85]، على وجوه (¬16): الأول: فقرأ ابن كثير وأبو حمزة والكسائي بفتح التاء مع التخفيف مثل التي في سورة البقرة. [انظر: السبعة: 163]. (¬11) انظر: تفسير الطبري: 2/ 307 - 308. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 66. (¬13) أخرجه

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

والجار الجنب هو الطبيعة، والصاحب بالجنب: هو العقل المقتدي بالشريعة" 2/364، التفسير والمفسرون للذهبي، عن تفسير تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } (البقرة قاله عند تفسير سورة البقرة، آية 177. (4) "إن طير الحقيقة لسليمان طير قلبه فتفقده ساعة" انظر 2/99، التفسير قاله عند تفسير سورة النمل الآيتين 20-21. (5) قال نجم الدين داية في تفسيره التأويلات النجمية في تفسير سورة البقرة، آية 249 { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

ثانياً : قال ربيع بن هادي المدخلي في تعليقه على كلام سيد في تفسير سورة الحديد : أ - وهكذا يقرر سيد قطب ولقد قال في تفسير سورة البقرة بإبطال وحدة الوجود ، ونفاها نفياً قاطعاً ، وبين أنها عقيدة غير المسلم ، فما باله يقررها ها هنا وفي تفسير سورة الإخلاص ؟! ب - وقال أيضاً في رده على كلام سيد في تفسير سورة الإخلاص : وفي هذا تأكيد قوي لما قرره من وحدة الوجود في تفسير سورة الحديد : فهل هناك أصرح في وحدة الوجود من قوله : " إنها أحدية الوجود ، فليس هناك حقيقة إلا

دراسات في علوم القرآن

. __________ 1 سورة البقرة: الآية 190. 2 تفسير الطبري: ج3 ص561. 3 انظر منهج القرآن الكريم في تقرير الأحكام كمال سلامة الدقس ص212. 5 سورة الأنفال: الآية 61. 6 سورة البقرة: الآية 216. 7 سورة البقرة: الآية 191. 8 سورة البقرة: الآية 193.