الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وهي مثْل قول الله عز وجل: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [سورة الإنسان: 8]، و {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [سورة الحشر: 9] " (¬ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، أو هذه الآية: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [سورة البقرة: 245 الحديد: 11]، قال أبو طلحة، يا رسول الله، حائطي الذي بكذا وكذا صَدَقة، ولو استطعت أن أجعله

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 362 فإن قال قائل : إنه تعالى ذكر هذه القصة في سورة يونس ثم إنه أعادها هاهنا لما صبر نال الفتح والظفر ، فكن يا محمد كذلك لتنال المقصود ، ولما كان وجه الانتفاع بهذه القصة في كل سورة [سورة هود (11) : الآيات 50 إلى 51] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ التي ذكرها اللَّه تعالى في هذه السورة ، واعلم أن هذا معطوف على قوله : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً [الحديد

مفاتيح الغيب

الإحياء والإماتة بزمان معين وبأشخاص معينين ، بل معناه أنه هو القادر على خلق الحياة والموت ، كما قال في سورة ثانيا : ذكر لفظا يتناول الكل فقال : وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وفوائد هذه الآية مذكورة في أول سورة [سورة الحديد (57) : آية 3] هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ

مفاتيح الغيب

[سورة المجادلة (58) : آية 5] إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ ، ومنه يقال للبواب : حداد ، وللمنوع الرزق محدود ، قال أبو مسلم الأصفهاني : المحادة مفاعلة من لفظ الحديد ثم ذكر تعالى ما به يتكامل هذا الوعيد فقال : [سورة المجادلة (58) : آية 6] يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [سورة المجادلة (58) : آية 7] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وروت فاطمة «3» رضي الله عنها عن أبيها صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «قارئ الحديد والواقعة وسورة الرحمن (6) في ظ: رأى العين. (7) رواه الترمذي في سننه بسنده إلى ابن عمر يرفعه، أبواب تفسير القرآن باب ومن سورة وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، كتاب التفسير باب تفسير سورة إِذَا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وتسجدوا لها وتعبدوها ، التي اتخذها جميع الشعوب الذين تحت السماء ؛ فأما أنتم فقربكم الله وأخرجكم من كور الحديد الملائكة في ظلل الغمام أمر مألوف منه ما في الصحيح عن البراء رضي الله تعالى عنه قال : ( كان رجل يقرأ سورة وعن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه ( أنه بينما هو يقرأ سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس ،

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : « غَضْبَانَ أَسِفاً » حالان ، وقد تقدم في سورة الأعراف قيل : الأسف شدة الغضب ، فلا يلزم التكرار أموراً : أحدها : أفطال عليكم العهد بنعم الله من إنْجَائكُم من فرعون ، وغير ذلك من النعم المذكورة في أول سورة كقوله تعالى : { فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمد فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [ الحديد

تيسير التفسير

صَنعة لَبوس : الدروع من الحديد . لتحصِنكم : لتحفظكم : لتحفظكم . وفي سورة الإسراء الآية 45 ، { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ الإعجاز القرآني ، تلك المجموعة من الآيات الكريمة التي تحدثنا عن تسبيح الكون والذرات للخالق العظيم ، من سورة

مفاتيح الغيب

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم سورة الصف أربع عشرة آية مكية [سورة الصف (61) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرُّبُوبِيَّةِ وَالْوَحْدَانِيَّةِ إِذَنْ، ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى قَالَ فِي البعض من السور: سَبَّحَ لِلَّهِ [الحديد