معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

أشدّ علىّ مما صنع بي : سبنى فلم تنهه ، ورددت عليه فقمت كالمغضب ، فقال النبي - صلى اللّه عليه - : كان الملك يرد عليه إذا سكتّ ، فلما رددت عليه رجع الملك ، فوثبت معه فنزلت هذه الآية. وقوله : يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ (45). __________ (1) فى ب ، ش ويتوب ، وهو خطأ ، والآية فى سورة

التفسير الوسيط

(الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2204 يجده في قصتي داود وسليمان عليهما السّلام من عبر وعظات ، فإنهما جمعا بين الملك العظيم في الدنيا ، والنبوة والرسالة ، ولم يمنعهما ذلك الملك من شكر اللّه وعبادته وطاعته ، فهل لقريش وغيرها من الزعامات أن يجدوا في هذه القصة ما يحملهم على شكر المنعم ، وعبادته؟ قال اللّه تعالى : [سورة

التفسير الوسيط

عليه بالهلاك ، وإعذاره حين طالبوا بتعيين وقت العذاب الذي خوّفهم به ، كما في هذه الآيات وما بعدها : [سورة الملك (67) : الآيات 20 الى 24] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) «1» «2» «3» «4» «5» [الملك

التفسير الوسيط

المخلوقات بلا حساب ، ومن نعمه العظمى : رفد الناس بالماء سبب الحياة ، كما جاء في الآيات الآتية : [سورة الملك (67) : الآيات 25 الى 30] وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (30) «1» «2» «3» «4» «5» [الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ كفيتكم أمر عدوّكم ، وجعلت اليد العليا لكم ، كما تقول الملوك : اليوم كمل لنا الملك وكمل لنا ما نريد ، إذا كفوا من ينازعهم الملك ووصلوا إلى أغراضهم ومباغيهم. [سورة المائدة (5) : آية 4] يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جزى : سورة النَّاسِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الناس } إن قيل لم أضاف الرب إلى الناس خاصة وهو رب وذلك أن الرب قد يطلق على كثير من الناس ، فيقال فلان رب الدار ، وشبه ذلك فبدأ به لاشتراك معناه ، وأما الملك الناس ، وهم الملوك ولا شك أنهم على أعلى من سائر الناس ، فلذلك جاء به بعد الرب ، وأما الإله فهو أعلى من الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من لطائف الإمام القشيرى فى السورة الكريمة قال عليه الرحمة : سورة الناس قوله جل ذكره : ( بسم الله الرحمن الخاطر خطاب يرد على الضمائر وقد يكون بإلقاء الشيطان وقد يكون من أحاديث النفس أو من قبل الحق فإذا كان من الملك وإذا كان من قبل الملك فإنما يعلم صدقه بموافقة العلم ...» رساله القشيري ص 46 و47.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يخبر تعالى أنه الخالق لما في السماوات والأرض ، وما بين ذلك من الأشياء ، وبأنه مالك الملك المتصرف في يقلّب لَكُمْ مِّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ } أي وخلق لكم من ظهور الأنعام ثمانية أزواج ، وهي المذكورة في سورة وقوله جلّ جلاله : { ذلكم الله رَبُّكُمْ } أي هذا الذي خلقكم وخلق آباءكم ، هو الرب له الملك والتصرف في

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وروى ابن عباس : أنّ سورة الأنعام نزلت مرة واحدة فبركت ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ثقل القرآن » وفي رواية أخرى : «ينزل اللّه عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول : أنا الملك ، أنا الملك من ذا الذي يدعونى فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألنى فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرنى فأغفر له؟ فلا