محاسن التأويل
الثاني- قال ابن كثير: قال سعيد بن عبد العزيز وغيره: أنزلت هذه الآية لا تَجِدُ قَوْماً ... إلى آخرها في أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح حين قتل أباه يوم بدر. وفي أبي بكر الصديق، همّ يومئذ بقتل ابنه عبد الرحمن، وفي مصعب بن عمير، قتل أخاه عبيد بن عمير، وفي عمر وفي حمزة وعليّ وعبيدة بن الحارث، قتلوا عتبة وشيبة والوليد بن عتيبة يومئذ. انتهى.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
عثمان وعبد الله، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وعمر، وكان ختن عمر بن الخطاب خال عبد الله وحفصة، ولاه عمر بن الخطاب على البحرين ثم عزله لأن الجارود سيد عبد القيس قدم على عمر بن الخطاب فشهد عليه بشرب الخمر ، فقال له عمر: ومن يشهد معك؟ فقال: أبو هريرة، فجاء أبو هريرة فقال له عمر بم تشهد؟ قال لم أره يشرب ولكن الجارود ثم غدا على عمر، فقال أقم على قدامة كتاب الله، فقال له عمر: ما أراك إلا خصما وما شهد معك إلا رجل إلى أن حج عمر وحج معه قدامة مغاضبا له، فلما كان عمر بالسقيا نام ثم استيقظ فقال:
الجامع لأحكام القرآن
وفي الصحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقدم عبد الله بن عباس على الصحابة، فكلموه في ذلك فدعاهم فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم. وفي البخاري عن عبد الله ابن عباس قال: قدم عيينة ابن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا. وفي صحيح مسلم أن نافع بن عبد الحرث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال: من استعملته على أهل
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
70 - محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض المخزومي أبو عبد الله، يعرف بالمنتيشي نسبة إلى قرية مصاقبة لشاطبة بن العربي. وروى عن أبي داود المقرئ الرسالة الواعية مناولة (¬2). 71 - محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير بن علي الأنصاري عبد الله بن سيف الجذامي، من أهل بلنسية، وسكن شاطبة، يكنى أبا عبد الله، أخذ القراءات عن أبي داود، وابن وتصدر للإقراء وكان مقرئا ضابطا وأديبا شاعرا، روى عنه أبو محمد عبد الغني بن مكي، وتوفي قبل 520 هـ (¬4)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بن أحمد الخواري البيهقي، أبنا علي بن أحمد النيسابوري، أبنا أبو الفتح محمد بن علي الكوفي، أبنا محمد بن إسحاق بن يحيى الحافظ، أبنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي، ثنا محمد بن فارس البلخي، حدثنا حاتم الأصم، عن شقيق، عن إبراهيم بن أدهم، عن مالك بن دينار، عن أبي مسلم الخولاني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عن شيخ له عن أبي عبدالله محمد بن إسحاق. حديث باطل، أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/311) وقال: رواه ابن منده عن محمد بن فارس البلخي.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بن أحمد الخواري البيهقي، أبنا علي بن أحمد النيسابوري، أبنا أبو الفتح محمد بن علي الكوفي، أبنا محمد بن إسحاق بن يحيى الحافظ، أبنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي، ثنا محمد بن فارس البلخي، حدثنا حاتم الأصم، عن شقيق، عن إبراهيم بن أدهم، عن مالك بن دينار، عن أبي مسلم الخولاني، عن عمر بن الخطاب رضي الله عن شيخ له عن أبي عبدالله محمد بن إسحاق. حديث باطل، أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/311) وقال: رواه ابن منده عن محمد بن فارس البلخي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
نا سعيد بن منصور (¬1)، قال: نا هُشيم (¬2)، قال: نا عمر بن أبي سلمة (¬3)، عن أبيه (¬4)، عن أبي هريرة ( وهو: هشيم بن بشير، ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي، وصرح بالسماع. (¬3) عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: صالح إن شاء الله. وقال العجلي، وابن عدي: لا بأس به. قتله عبد الله بن علي سنة (132 هـ). عبد الرحمن، ثقة، مكثر. (¬5) صحابي، مشهور. (¬6) [412] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ فيه عمر بن أبي
غريب القرآن في شعر العرب
قال حدثنا بشر بن أنس، أنبأنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنبأنا أبو صالح هدبة بن مجاهد، أنبأنا: مجاهد بن شجاع. أنبأنا: محمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران «4» ، قال: دخل نافع بن الأزرق المسجد ... فذكره. فنشأ فيها ثم استوطن الرقة، فكان عالم الجزيرة وسيدها، استعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضاتها، وكان على مقدمة الجند الشامي مع معاوية بن هشام بن عبد الملك لما عبر البحر غازيا إلى قبرص سنة 108 هـ، كان ثقة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زُرْعَة ، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز المقري ، حدثنا عبد الله ابن عيسى أبو خالد الخزاز ، حدثنا يونس بن عبيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : خرج رسول الله قال : وجاء عمر بن الخطاب فقال : "ما أخرجك يا ابن الخطاب ؟ " قال أخرجني الذي أخرجكما. قال : فقعد عمر ، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما ، ثم قال : "هل بكما من قوة ، تنطلقان إلى
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
وأما قالون فهو أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصّمد بن عمرو بن عبد الله المدني، وجدّه عبد الله سبي من الروم في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيع في المدينة فاشتراه بعض الأنصار فأعتقه بن العباس بن مجاهد التّميمي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمر محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة، وقرأ إسماعيل بن عبد الله على أبي داود شبل بن عبّاد مولى عبد الله أبي الحسن عليّ بن سعيد ابن الحسن بن ذؤابة القزاز، وأخبره أنه قرأ على أبي عبد الرّحمن عبد الله بن محمد