التفسير من سنن سعيد بن منصور

سمعت معاوية بن قرة يقول إن الله عز وجل أنزل هذه الآية ^ وإذا قرى ء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ^ في الصلاة إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة وأنزلها القصاص في القصص 214

أوضح التفاسير

{كَلاَّ} ردع وزجر لذلك العاتي الطاغي: الناهي عن الصلاة، وعن عبادة الله وردع عن طاعته واتباعه -[758]- {لاَ تُطِعْهُ} في ترك الصلاة {وَاسْجُدْ} لله؛ وداوم عليها {وَاقْتَرِب} وتقرب إلى ربك بالسجود؛ فإن «أقرب

تفسير الشعراوي

أن تقولهما وتشهد بهما ولو مرة واحدة، والزكاة والصوم والحج قد لا تنطبق عليك شروطها، فلم يَبْقَ إلا الصلاة ثم قال تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل ... } .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

والمعنى: وقتَ إدبار الصلاة أي: انقضائِها وتمامِها. والباقون بالفتح جمعَ «دُبُر» وهو آخرُ الصلاة وعَقِبُها، ومنه قولُ أوس: 4099 - على دُبُرِ الشهرِ الحَرامِ

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

239 - فإذا أدركتم الصلاة وأنتم خائفون فلا تتركوها بل صلوا كما استطعتم مشاة أو راكبين، فإذا زال الخوف عنكم فصلُّوا الصلاة مستوفية الأركان كما علمتموها ذاكرين الله فيها شاكرين له ما علَّمكم إياه وما منَّ

تفسير أحمد حطيبة

المؤمنين: أنهم يسجدون لربهم بكرة وعشياً، ولا يستكبرون عن ذلك ولا يستنكفون، والسجود أنواع، فمنه السجود في الصلاة ، ومنه السجود عند التلاوة، سواء كانت التلاوة في الصلاة أو خارجها.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

مندوباً إليه قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 750 ) ( من أحب فطرتي فليستنّ بسنتي وهي النكاح ) وعنه عليه الصلاة وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 752 ) ( إذا تزوج أحدكم عجّ شيطانه : يا ويله ، عصم ابن آدم مني ثلثي دينه وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 753 ) ( يا عياض لا تزوجنّ عجوزاً ولا عاقراً ، فإني مكاثر ) والأحاديث فيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة.

الهداية الى بلوغ النهاية

وتسمية الله [جل ذكره الصلاة إيماناً في هذه الآية] ردّ على المرجئة الذين يقولون إن الصلاة ليست من الإيمان وقال أشهب: " وإني لأذكر بهذه الآية الرد على المرجئة وعلى أن الإيمان في هذه الآية يراد به الصلاة نحو بيت

الهداية الى بلوغ النهاية

قال زيد بن أرقم: " كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُواْ للَّهِ قانتين}، فأمرنا بالسكوت. وقيل: هو الركوع/ والخشوع في الصلاة. وقال مجاهد: " هو غض البصر/ في الصلاة وضم الجناح وطول الركوع وأصله كله يرجع إلى الطاعة ".