الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت : يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهم البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة عند مقام إبراهيم قال له عمر : يا رسول الله هذا مقام إبراهيم الذي قال لو نحيته إلى البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله واتخذوا من مقام فأنزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فكان المقام عند البيت فحوله رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبادة بن الصامت قال : لأن أكون في قوم يذكرون الله من حين يصلون الغداة إلى حين الله قالت الملائكة : صوت معروف من إمرىء ضعيف فيشفعون له فإذا كان العبد لا يذكر الله في السراء ولا يحمده في الرخاء فأصابه ضر فدعا الله قالت الملائكة : صوت منكر وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أشد الأعمال ثلاثة ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك والمواساة في المال " كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر الله كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن " وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن قال الحافظ بن كثير : هذا الموقوف أصح " وأخرج ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تأتوا النساء في أعجازهن " وأخرج ابن وهب وابن عدي عن عقبه بن عامر " أن رسول الله صلى الله عليه و قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تؤتى النساء في أعجازهن وقال : إن الله لا يستحي من الحق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم حجاب " وأخرج أبو داود وابن ماجة عن أبي قتادة بن ربعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال وصححه عن أنس قال : قال رجل " يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة ؟ ؟ قال : هل قبلهن أو بعدهن شيء ؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص فقال رسول الله " علمني رسول الله صلى الله عليه و سلم حافظ على الصلوات الخمس فقلت : إن هذه ساعات لي فيها اشتغال فمرني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا إله إلا هو الحي القيوم وأخرج البيهقي عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من قرأ : الله ورسوله أعلم ! قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم قال : الله ورسوله أعلم ! قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله عز و جل أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم فقال : الله لا إله إلا هو صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله أيما أنزل الله عليك أعظم ؟ قال الله لا إله إلا هو الحي القيوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه لا إله إلا هو إلى قوله إن الدين عند الله الإسلام فقال : و أنا أشهد بما شهد الله به و أستودع الله عن عبد الله قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله : عبدي عهد لأقتلنه قال : دعه المسكين يعيش قال : لأقتلنه فلما أزمع على قتلي قلت : بسم الله الرحمن الرحيم شهد الله " شهد الله أن لا إله إلا هو " و في قراءته إن الدين عند الله الإسلام وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في عن قتادة في قوله إن الدين عند الله الإسلام قال : الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله والإقرار بما جاء به
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الإسلام فقال : حسن الخلق ثم راجعه الرجل فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : حسن الخلق صلى الله عليه و سلم : " حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك والملك يجره إلى الخير الله عليه و سلم يقول : والله ما حسن الله خلق رجل ولا خلقه فتطعمه النار " وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من سعادة ابن آدم حسن الخلق ومن شقوته سوء الخلق " وأخرج الخرائطي والبيهقي عن ابن عمرو قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر الدعاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي بسند جيد عن عائشة قالت : " كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم كما حسنت حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كرم المرء دينه ومروءته صلى الله عليه و سلم قال : " من كان هينا قريبا حرمه الله على النار " وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يبعدني عن غضب الله ؟ قال : لا تغضب " وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة إلى مغيربان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : أما إن الله ورسوله لغنيان عنها ولكن جعلها الله رحمة لأمتي فمن استشار منهم لم يعدم رشدا ومن تركها لم يعدم غيا " وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يشاور قال : أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم إذا عزم على أمر أن يمضي فيه ويستقيم على أمر الله ويتوكل على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما قرأ فنحاص الكتاب قال : قد احتاج ربكم قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النبي صلى الله الله وآمن وصدق وأقرض الله قرضا حسنا فقال فنحاص : يا أبا بكر تزعم أن ربنا غني وتستقرضنا لأموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني إن كان ما تقول حقا فإن الله إذن لفقير فأنزل الله هذا فقال أبو بكر : فلولا : أتت اليهود محمدا صلى الله عليه و سلم حين أنزل الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا البقرة الآية 245 فقالوا : يا محمد أفقير ربنا يسأل عباده القرض ؟ فأنزل الله لقد سمع الله قول الذين قالوا الآية وأخرج