معالم التنزيل

[سورة طه (20) : الآيات 134 الى 135] وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا الصِّراطِ السَّوِيِّ، الْمُسْتَقِيمِ، وَمَنِ اهْتَدى، مِنَ الضَّلَالَةِ نَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ؟ تفسير سورة الأنبياء [مكية وهي مائة واثنتا عشرة آية] [سورة الأنبياء (21) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

معالم التنزيل

تفسير سورة النمل [مكية وهي ثلاث وتسعون آية] [4] [سورة النمل (27) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة النمل (27) : الآيات 4 الى 7] إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ

معالم التنزيل

سورة الطور مكية وهي تسع وأربعون آية [سورة الطور (52) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الطور (52) : الآيات 4 الى 10] وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ

معالم التنزيل

[سورة القمر (54) : الآيات 52 الى 55] وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ سورة الرحمن [مكية وقيل] مدنية وهي ثمان وسبعون آية [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الحلال والحرام، وما سوى ذلك فهو (متشابه) ، يصدق بعضه بعضاً وهو مثل قوله (وما يضل به إلا الفاسقين) سورة البقرة 26، ومثل قوله (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) سورة الأنعام 125، ومثل قوله تعالى (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) سورة محمد 17.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا الحكمة في ذكر قصة الحواريين مع عيسى ولكنه بين في سورة الصف أن حكمة ذكر الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) انظر حديث البخاري ومسلم عن معاوية المتقدم عند الآية (120) من سورة البقرة، والآتي عند الآية (181) من سورة الأعراف.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(سنن الترمذي 5/232-233 ح/3013 - ك التفسير، ب سورة آل عمران) وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/299 - ك التفسير، سورة آل عمران) . وانظر حديث مسلم عن عبد الله بن عمرو الآتي عند الآية (29) من سورة النساء.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديث البخاري (آية المنافق ... ) تحت الآية رقم (177) من سورة البقرة. وانظر حديث مسلم تحت الآية رقم (182) من سورة البقرة. انظر تفسير سورة البقرة آية (236) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وقالوا إن هي حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) انظر سورة الإسراء آية (49 و50) وتفسيرهما. ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) انظر سورة (التفسير 11/326 ح 13186) ، وأخرجه أيضاً ابن أبي حاتم في تفسيره (سورة الأنعام ح 160) من طريق يزيد بن مهران

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أي إلى دين الإسلام كما تقدم في سورة الفاتحة. انظر حديث مسلم الآتي عند الآية (110) من سورة الكهف. (الصحيح- تفسير سورة الأنعام، ب أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ح 4632) .