الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

إلا رحمة من ربك } لكن الله رحمك فأثبت ذلك في قلبك وقلوب المؤمنين { إن فضله كان عليك كبيرا } حيث جعلك سيد

تفسير المنتصر الكتاني

(أسد الغابة) وهو في خمسة أجزاء، وترجم لهم وهو آخر من ترجم في القرن التاسع الحافظ ابن حجر العسقلاني سيد اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب:34] أي: كان لطيفاً بكن، حيث أكرمكن بأن تكن من أزواج رسول الله سيد الخلق والبشر، سيد الجن والإنس والملائكة، حيث شرفكن وأعلى مقامكن، ولطف بكن فجعلكن أمهات المؤمنين، الراويات

تفسير المنتصر الكتاني

والقرآن قد تحدى البشر والخلق، إذ نزل في مكة على نبينا سيد البشر صلى الله عليه وسلم، فتحداهم بأن يأتوا فلا زال القرآن الذي نتلوه هو القرآن الذي كان يتلوه محمد سيد البشر عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة، كتاباً سماه وحي القلم، وهو بحق وحي القلم، وسيد البشر عليه الصلاة والسلام الذي أعطي جوامع الكلم، وكان سيد وفي كل مرة نفهم معنىً جديداً، وننتبه لشيء جديد، فلن نجد هذا في كلام أحد من الخلق قط، حتى في كلام سيد

الأساس في التفسير

التفسير: عَبَسَ وَتَوَلَّى أي قطب بين جبينه غاضبا وأعرض أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى أي فعل ذلك لأنه جاءه الأعمى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وإلى مثل ذلك ذهب قطب الدين الشيرازي في شرح حكمة الإشراق ، وهذا الغزالي والإمام الرازي وأبو بكر ابن العربي

تفسير الخطيب المكي

: {ثم نظر} إلى آيات القرآن وما تحمله من معان ودلائل كافية لهدايته لأقوم الطرق متى أراد: {ثم عبس} أي قطب

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

يقول سيّد قطب C : « والذين أوتوا الكتاب هم الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، والمقصودُ طبعاً أنهم جحدوه

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

وعندهم الوجهان أي عند أهل الأداء الوجهان مرويان عن عالم طيب الخلا وأراد به أبا عمرو بن العلاء نفسه لأنه قطب

مفرق الطريق في القرآن الكريم

(¬1) - - - - - - - - - - - - - ¬__________ (¬1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [

تيسير التفسير

عبس: قطب ما بين عينيه. وبَسَر: كلح وجهه وظهرت الكراهية عليه. سِحر يؤثر: ينقَل ويروى.