بحر العلوم

وقال الزجاج: الصديق اسم للمبالغة في الصدق، يقال: كل من صدق بتوحيد الله عز وجل وأنبيائه عليهم السلام وفرائضه وعمل بما صدق فيه فهو صديق، ومن ذلك سمي أبو بكر الصديق.

دقائق التفسير

الشياطين يضل به الناس ويغويهم ودخلت الشياطين في أنواع من ذلك فتارة يأتون الشخص في النوم يقول أحدهم أنا أبو بكر الصديق وأنا أتوبك لي وأصير شيخك وأنت تتوب الناس لي ويلبسه فيصبح وعلى رأسه ما ألبسه فلا يشك أن الصديق

البحر المحيط في التفسير

رجل مني" فلما اجتمعا قال : أبو بكر أمير أو مأمور ، قال : مأمور. فلما كان يوم التروية خطب أبو بكر وقام عليّ يوم النحر بعد جمرة العقبة فقال : "يا أيها الناس إني رسول رسول وقيل : عادة العرب في نقض عهودها أنْ يتولى رجل من القبيلة ، فلو تولاه أبو بكر لقالوا هذا خلاف ما يعرف أنه لم يعم الناس بالإسماع فتتبعهم بالأذان بها يوم النحر ، وفي ذلك اليوم بعث أبو بكر رضي الله عنه من وقال الحسن أيضاً : لأنه حج فيه أبو بكر ، ونبذت فيه العهود.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬9)، ثنا حماد بن زيد (¬10)، عن المعَلَّى بن زياد (¬11)، عن العلاء بن بشير (¬12)، ¬__________ (¬1) أبو عبد الرحمن السلمي، تكلموا فيه، وليس بعمدة. (¬2) ليست في (ت). (¬3) أبو محمد، من أجلّ العدول. (¬4) من ثقة. (¬6) إسحاق بن راهوية، ثقة. (¬7) من (ت). (¬8) أبو أيوب، ثقة إمام، حافظ. (¬9) في (ت) في هذا الموضع : قال: حدثنا. (¬10) ثقة، ثبت. (¬11) أبو الحسن، المعلي بن زياد القردوسي البصري، يروي عن الحسن، وأبي غالب الثقات" لابن حبان 7/ 492، "الكامل" لابن عدي 6/ 369. (¬12) العلاء بن بشير المزني البصري، يروي عن أبي الصديق

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني «1» ثنا عمر بن شبة «2» ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان «3» عن السدي عن عبد خير عن علي رضي الله عنه قال: «أعظم الناس أجرا في المصاحف: أبو بكر، فإنّه أوّل من قال عبد الله «5»؛ وثنا هارون بن إسحاق «6» ثنا عبدة «7» عن هشام «8» عن أبيه «9»: «أنّ أبا بكر هو الذي صلّى الله عليه وسلّم يقول: ختمه» «10». __________ (1) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو بكر بن أبي داود من كبار حفاظ الحديث له تصانيف، كان إمام أهل العراق (230 - 316 هـ) تاريخ بغداد 9/ 464

أحكام القرآن

ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي قال حدثنا رجل من بني عامر استأذن على النبي ص - وهو له قل السلام عليكم أأدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي ص - فدخل وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مؤمل بن فضل الحراني في آخرين قالوا حدثنا بقية قال حدثنا محمد بن عبدالرحمن بكر ظاهر قوله لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا يقتضي جواز الدخول بعد الآستئذان وإن لم يكن من ص - قال رسول الرجل إلى الرجل إذنه وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا حسين بن معاذ قال حدثنا

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ روى أبو بكر، عن عاصم «على مكاناتهم» وقد سبق والثالث: لجعلْناهم حجارة، قاله أبو صالح، ومقاتل. فقال أبو بكر: يا رسول الله، إِنما قال الشاعر: كَفَى الشَّيْبُ والإِسلامُ لِلْمَرْءِ نَاهياً أَشهدُ أنَّكَ بين الأَقْرَعِ وعُيَيْنَة» ؟ فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي، لم يقل كذلك، فأنشده أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا يَضُرُّكَ بأيِّهما بدأتَ» ، فقال أبو بكر: والله ما أنت بشاعر، ولا ينبغي لك

التفسير البسيط

وحكى أبو بكر عن أبي العباس عن أبي الحسن: أنه أسم مفرد مضمر يتغير آخره كما تتغير أواخر المضمرات لاختلاف "الكاف" في "إياك" كالكاف في "ذلك" في أنه دلالة على الخطاب فقط مجردة من كونها علامة للضمير، ولا يجيز أبو أخبرني أبو علي عن أبي بكر محمد بن السري عن أبي العباس محمد بن يزيد: أن الخليل يذهب إلى أن "إيا" اسم مضمر قال: وحكى أبو بكر عن أبي العباس عن أبي الحسن الأخفش، وأبو إسحاق عن أبي العباس غير منسوب إلى الأخفش: أنه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والله أعلم (¬1). [3360] وأخبرنا أبو بكر محمَّد بن أَحْمد بن عبدوس (¬2)، قال: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن حمدون بن خالد (¬3)، قال: حَدَّثَنَا أبو حنيفة محمَّد بن عمر بن عمرو (¬4)، قال: حَدَّثَنَا أبي (¬5)، القرآن" 6/ 449 ولم ينسبه، والألوسي في "روح المعاني" 16/ 85. (¬2) محدث مرو، أحد الأئمة الأعلام. (¬3) أبو بكر النَّيْسَابُورِيّ، حافظ ثبت. (¬4) لم أجده. (¬5) لم أجده. (¬6) ضعيف. (¬7) ابن دعامة السدوسي، ثِقَة

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وألف أبو الحسن أحمد بن سعد الكاتب الأصبهاني المتوفى في حدود 350 هـ كتاب الهجاء، ذكره حاجي خليفة (¬4). ومن المؤلفين في هجاء المصاحف أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ابن أشتة الأصبهاني المتوفى 360 هـ له كتابان وذكر أبو بكر اللبيب أنه طالع الكتابين، ونقل منهما في شرحه على العقيلة، فقال: «وذكره ابن أشتة في كتاب وألف أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري، المتوفى 381 هـ، صاحب كتاب الغاية في القراءات العشر،