سورة البلد — الآية ٤

عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق علي بن رفاعة- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: يُكابد مضايق الدنيا، وشدائد الآخرة

سورة الشرح — الآية ٥

قال سفيان بن عُيينة: أي: مع ذلك العُسر يُسرًا آخر، كقوله: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة:٥٢]، ولن يَغلِب عُسرٌ يُسريْن

سورة الهمزة — الآية ١

قال الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح: الهُمَزَة: الذي يَعيب ويَطعن في وجه الرجل إذا أقبل. واللُمَزة: الذي يغتابه مِن خلفه إذا أدبَر وغاب

علَّق ابنُ كثير (٧‏/‏٤٧٦) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا القول حسن، أي: لا تستعينوا بالظَّلمة؛ فتكونوا كأنّكم قد رضيتم بباقي صنيعهم»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٦٤) أن الحسن قال بنزول الآيات في الوليد بن المغيرة، وعلَّق عليه بقوله: «وقد كانت للوليد أقوالًا تشبه هذا الغرض»

لم يذكر ابنُ جرير (١٧‏/‏٦٤٨-٦٤٩) في معنى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ سوى قول الحسن، وابن جريج، وابن زيد

انتقد ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٩٦) هذا القول الذي قاله الحسن وقتادة مستندًا للسياق، فقال: «وهذا فيه بُعْد؛ لأن عيسى لم يجر له ذِكْر هاهنا»

علَّق ابن عطية (٨‏/‏١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع»

ذكر ابنُ جرير (٢٣‏/‏١٤٥) أنه على هذا القول الذي قاله قتادة، والحسن، فالباء في قوله: ﴿بأيكم﴾ زائدة. وبنحوه قال ابنُ عطية (٨‏/‏٣٦٧)

لم يذكر ابنُ جرير (٢٤‏/‏٣٢٨) في معنى: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق العَوفيّ، وقول الحسن، وقتادة، وابن زيد