التيسير في أحاديث التفسير
يؤدي بها المسلمون صلواتهم عندما يكونون مشتبكين في حالة حرب مع أعدائهم، حيث إن الإسلام لا يعفيهم من الصلاة ولو في هذه الحالة، نظرا إلى أن الصلاة عماد الدين وعموده الفقري، لا غنى عنها في حضر أو سفر، ولا في صحة التخفيف الذي خففه عنهم بالنسبة للحالة التي يخشون فيها فتنة العدو وهم في مواجهته، وذلك بالإذن لهم في قصر الصلاة الثانية وحدها وتسلم، في الوقت الذي تكون فيه الطائفة الثانية قائمة بحراستها من مفاجآت العدو لها أثناء الصلاة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
روى الشيخان عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون نصلى مع النبي صلى اللّه عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال : ما شأنكم ؟ قالوا : استعجلنا إلى الصلاة ثم ذكر ما يفعلون بعد الصلاة فقال : (فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أي فإذا أديتم الصلاة فتفرقوا
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عبوس وجوههم ، وبذاذة ألسنتهم ، وضياع أوقاتهم فى اللهو والبطالة ، ويرجعوا إلى الحق من دينهم ، فيقيموا الصلاة ، ويحيوا صورتها بالخشوع للعلىّ الأعلى فلا يخرجون من الصلاة إلا وهم ذاكرون أنهم عبيد للّه يلتمسون رضاه الإعراض عن الصلاة. الرياء. رسوله صلى اللّه عليه وسلم من الخير والبركة ، فذكر أنه أعطاه الكوثر وهو الخير الكثير ، والحرص على الصلاة
التفسير القرآني للقرآن
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً » اختيار مكان طاهر من الأرض ، ليمسح منه على الوجه واليدين ، قبل الدخول فى الصلاة وهذا يعنى أن « الزاني » جنب ، وأنه حين يريد الصلاة ينبغى أن يتطهر بالاغتسال ، أو التيمم ، حسب الحكم الذي ولا متعلق لها بفريضة الصلاة المفروضة عليه. نقول هذا ، لنشير به إلى ما سبق أن قررناه فى شأن شارب الخمر ، الذي إذا أراد أن يؤدى فريضة الصلاة ، فإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : كثيرًا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال ، فإن الصلاة حق الله وعبادته ، وهي مشتملة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بُنِيَ الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة المستتبِعة لسائر القُرَب الداعيةِ إلى التجنب عن المعاصي غالباً ، ألا ترى إلى قوله تعالى : {إِنَّ الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد فصلت الآية التالية حكم الصلاة فى أثناء الحروب "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وجمهور الفقهاء على أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الإمام ، وأن المسلمين يصلون خلفه بالتتابع... وحسب النبى عليه الصلاة والسلام أن طعمة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت في قطاع الطريق ، والكلام كما قال الجصاص على حذف مضاف أي يحاربون أولياء الله تعالى ورسوله عليه الصلاة ويدل على ذلك أنهم لو حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكانوا مرتدين بإظهار محاربته ومخالفته عليه الصلاة المراد يحاربون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر الله تعالى للتمهيد والتنبيه على رفعة محله عليه الصلاة شريعته وسالكي طريقته من المسلمين محاربة له صلى الله عليه وسلم فيعم الحكم من يحاربهم بعد الرسول عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شيمته شيمته فليبع وليشتر حتى توافق شيمته شيمته فإن للناس شيما ولا تعذبوا عباد الله " وروي أنه عليه الصلاة والسلام كان آخر كلامه : " الصلاة وما ملكت أيمانكم " وروي أنه كان رجل بالمدينة يضرب عبده ، فيقول العبد عليه وسلم : " إن الله كان أحق أن يجار عائذه " قال يا رسول الله فإنه حر لوجه الله ، فقال النبي عليه الصلاة واعلم أن ذكر اليمين تأكيد وهو كما يقال : مشت رجلك ، وأخذت يدك ، قال عليه الصلاة والسلام : " على اليد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى هذا القول فالقصر في قوله تعالى : { أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة } [ النساء : 101 ] قصر كمية. وقال جماعة : إن المراد بالقصر في قوله : { أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة } هو قصر الصلاة في السفر. الأربعة ، عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب { فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنت إذا أمعنتَ النظر ، رأيت أنّ ما ذهب إليه الجمهور أقوى دليلاً ، وأقوى قيلاً ، فإنّ مواظبته عليه الصلاة والسلام على قراءتها في الفريضة والنفل ، ومواظبة أصحابه الكرام عليها دليل على أنه لا تجزئ الصلاة بدونها ، وقد عضد ذلك الأحاديث الصريحة الصحيحة ، والنبي عليه الصلاة والسلام مهمته التوضيح والبيان ، لما أجمل الشافعي وأحمد ومالك في القول الآخر ، وأن الفاتحة متعينة في كل ركعةٍ لكل أحدٍ على العموم لقوله عليه الصلاة