القول الفصل في قضية الهم بين يوسف وإمرأة العزيز

يوسف52 الطبري: يقول تعالى ذكره: وقال الملك ، يعني ملك مصر الأكبر ، - حدثنا بذلك ابن حميد ، قال: ثنا سلمة يقول: فلما كلم الملك يوسف ، وعرف براءته وعظم أمانته ، قال له: إنك يا يوسف لدينا مكين أمين ؛ أي متمكن على ما اؤتمنت عليه من شيء . - حدثنا ابن وكيع ، قال: ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن ألسدي ، قال: لما وجد الملك

البرهان في علوم القرآن

الرحمن وذكر البرزاباذاني أنهم غلطوا في تفسير الرحمن حيث جعلوه بمعنى المتصف بالرحمة قال وإنما معناه الملك العظيم العادل لدليل الملك يؤمئذ الحق للرحمن إذا الملك يستدعي العظمة والقدرة والرحمة لخلقه لا أنه يتوقف

التفسير الوسيط

50 وقال الملك ائتوني به 372 51 قال ما خطبكن 375 52 ذلك ليعلم أنى لم أخنه 377 53 وما أبرئ نفسي 377 54 وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي 379 55 قال اجعلنى على خزائن الأرض 380 56 وكذلك مكنا ليوسف 381 57 ولأجر 69 ولما دخلوا على يوسف 394 70 فلما جهزهم بجهازهم 396 71 قالوا وأقبلوا عليهم 396 72 قالوا نفقد صواع الملك

الحجة للقراء السبعة

حجّة الياء: أن ذكر الغيبة قد تقدّم في قوله: فمن يجير الكافرين من عذاب أليم [الملك/ 28]. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص عن عاصم: إن أهلكني الله ومن معي أو [الملك/ 28] بنصب الياءين وقرأ نافع في رواية ورش: نذيري ونكيري [الملك/ 18] بياء في الوصل، ولم يأت بذلك عن نافع غيره.

أوضح التفاسير

} أي جعلناه على صورة رجل؛ ليستطيعوا رؤيته، ويقووا على مواجهته؛ لأنه لا قوة ولا طاقة للبشر على رؤية الملك والإنسان عن الإنسان أفهم، وطباعه بطباعه آنس؛ والإنسان لا يقوى على رؤية عفريت أو شيطان، فكيف برؤية الملك يديه {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم} -[152]- لخلطنا عليهم {مَّا يَلْبِسُونَ} على أنفسهم؛ بأن يقولوا على الملك

فتح البيان في مقاصد القرآن

من جميع الجوانب، قال الضحاك: ما بعث الله نبياً إلا ومعه ملائكة يحفظونه من الشياطين أن يتشبهوا بصورة الملك ، فإذا جاءه شيطان في صورة الملك قالوا هذا شيطان فاحذره، وإن جاءه الملك قالوا هذا رسول ربك.

فتح البيان في مقاصد القرآن

(يا قوم لكم الملك اليوم) ذكرهم ذلك الرجل المؤمن ما هم فيه من الملك ليشكروا الله ولا يتمادوا في كفرهم، وبينه عند مجيئه، وفي هذا تحذير منه لهم من نقمة الله بهم، وإنزال عذابه عليهم، وإنما نسب ما يسرهم من الملك

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

كتاب المجالسة للقاضي أبي بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي، انتخاب الفقيه أبي الربيع سليمان بن عبد الملك روبيل [نخ]: فحدثني به القاضي المحدث أبو بكر محمد بن عبد الله قال: نا القاضي أبو القاسم خلف بن عبد الملك وحدثني به القاضي أبو القاسم خلف بن عبد الملك المذكور فيما كتب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصفات لإدراك أنوار القدرة التي تبلغ الشاهد إلى المشهود ، والثاني : جولان القلوب بنعت التفكر في إبداع الملك طلباً لمشاهدة الملك في الملك فإذا شاهدوا قالوا { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا باطلا } بل هو مرايا لأسمائك

تفسير السراج المنير - الشربيني

الناس في مملكته فكانوا أحزاباً؛ منهم من يؤمن بالله ويعلم أنّ الساعة حق، ومنهم من يكذب بها فكبر ذلك على الملك يزيدون ويظهرون على أهل الحق ويقولون: لا حياة إلا الدنيا وإنما تبعث الأرواح ولا تبعث الأجساد، وجعل الملك فلم يقبلوا منه، وجعلوا يكذبون بالساعة حتى كادوا يخرجون الناس عن الحق وملة الحواريين، فلما رأى ذلك الملك