تحبير التيسير في القراءات العشر

(سيء بهم) ذكر فِي هود، و (إِنَّا منزلون) ذكر فِي آل عمرَان و (ثَمُود) قد ذكر فِي هود.

تفسير الشعراوي

وقول نوح عليه السلام: {إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [هود: 25] . الله نوحاً قد جاء نذيراً، فالسياق مستمر؛ لأن الحق سبحانه قال في الآية التي قبلها: {مَثَلُ الفريقين} [هود

تفسير الشعراوي

ونحن نلحظ في قول الحق سبحانه وتعالى: {وَيَصْنَعُ الفلك} [هود: 38] . {واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} [هود

تفسير الشعراوي

وهم حين أخبروا لوطاً: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يصلوا إِلَيْكَ} [هود: 81] فمن باب أولى ألا يصلوا إليهم أوضحت الملائكة أن موعد النكال بقوم لوط هو الصبح: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصبح أَلَيْسَ الصبح بِقَرِيبٍ} [هود

درة التنزيل وغرة التأويل

المفعول الثاني من (نراك) ثم بعده:: (بل نظنكم كاذبين) هود: 27 فلما تقدمت أفعال ثلاثة كل واحد منها يتعدى هود: 62 فوقع خبر كان الذي هو كالمفعول لها، وقد تقدمه الجار والمجرور، فجرى جواب صالح عليه السلام

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

وفى هود: حذف (لكم) ؟ . جوابه: أن آية هود تقدمها (لكم) مرات عدة، فاكتفى به

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

كان فعلاً رافعاً لضميرٍ مفردٍ امتنع تقديمُه على المبتدأ، وإذا أرَدْتَ معرفةَ هذه القاعدة فعليك بسورةِ هود عند قولِه: {أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً} [هود: 8] .

إعراب القرآن

الفجر 19: 841 الكهف 38: 842 لقمان 13: 841 17: 841 الممتحنة 1: 841 هود 111: 841 يوسف 19: 841 65- بناء النسب الإسراء 45: 844 الحاقة 21: 844 الطارق 6: 844 هود 43: 844 66- إضمار الصدر لدلالة الفعل عليه آل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَقُولُ: أَيْنَ مِصْدَاقُهَا؟ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى هَذَا: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود : 17] إِلَى قَوْلِهِ: {فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود: 17] قَالَ: فَالْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْكُمُ الْعِبَادَةَ، وَلَا تَجُوزُ الْأَلُوهَةُ إِلَّا لَهُ {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ} [هود فَخَرَجَ الْخِطَابُ لَهُمْ إِذْ كَانَ ذَلِكَ فِعْلَهُ بِمَنْ هُمْ مِنْهُ {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود