تفسير ابن عبد السلام
فيتميزون منهم ، أو لأن إقرار غير الناطق وشهادته أبلغ من إقرار الناطق ، أو ليعلم أن أعضاءه التي أعانته في حق نفسه من المعصية صارت شهوداً عليه في حق الله ، أو إذا قالوا { والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ }
معاني القرآن
وقيل كما أخرجك ربك من بيتك متعلق بقوله تعالى لهم درجات عند ربهم أي هذا الوعد لهم حق في الاخرة كما أخرجك بالظفر 6 - ثم قال جل وعز يجادلونك في الحق بعد ما تبين (آية 6) فكما كان هذا حقا فكذلك كل ما وعدكم به حق
معاني القرآن
أنهم إذا سمعوا بالعقوبة والعفو عفوا ورأوا أن العفو افضل وغن كانت العقوبة لهم 23 - وقوله جل وعز (أفمن حق سيبويه في قول الله جل وعز (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون) ؟ المعنى على هذا افمن حق
تفسير الشعراوي
في الحياة وأنا أحمي نتيجة ما تتحرك فيه، ولكن لي في مالك الذي جعلتك فيه خليفة حق عليك أن تعطي بعضا منه أن تكد، وأعطى لها أن تكدح، وحفظ لها ما تملك، ولكنه هو الحق لم يُطلق للنفس البشرية عنانها، بل قال: لي حق
درة التنزيل وغرة التأويل
وقال في سورة آل عمران 21: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق..) نكرة غير معرفة. ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون..) (آل عمران: 112) .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
السلام والكتاب القرآن {يَتْلُونَهُ} حال مقدرة من هم لأنهم لم يكونوا تالين له وقت إيتائه ونصب على المصدر {حق تلاوته} أى يقرءونه حق قراءته في الترتيل وأداء الحروف والتدبر والتفكر أو يعملون به ويؤمنون بما فى مضمونه
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
مبيناً فيه الفصل بين الحق والباطل والشهادة لي بالصدق وعليكم بالافتراء ثم عضد الدلالة على أن القرآن حق بعلم أهل الكتاب أنه حق لتصديقه الأنعام (114 _ 119) ماعندهم وموافقته له بقوله {والذين آتيناهم الكتاب}
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
حق {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وهي بل الساعة موعدهم {لقضي بينهم} الكتاب الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم {لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ} من كتابهم لا يؤمنون به حق
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
فأما أوصاف الكليم: فإنه قال في حق موسى: (رب اشرح لي صدري) ، وقال لهذه الأمة: (أفمن شرح الله صدره للإِسلام والثالث أنه قال في حق موسى: (ولقد مننا على موسى وهارون) ، وقال لهذه الأمة: (لقد منَّ اللَّه على المؤمنين
التفسير الوسيط
حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102] ، واسمعوا لله ولرسوله، وأطيعوهما فيما يأمرانكم، وأنفقوا من أموالكم في حق الله، {خَيْرًا لأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ} [التغابن: 16] حتى يعطي حق الله من ماله، {فَأُولَئِكَ