زهرة التفاسير

وثالثها - أن المال يكون قوة في مواضع، والولد يكون قوة في مواضع، فتكرار النفي يستبين أنه لَا قوة تدفع مقت الله وغضبه لَا من المال ولا من الولد. وقد بين سبحانه تبعد ذلك عذاب الله تعالى الواقع الذي ليس له من دافع، ولا يغني فيه المال ولا الولد، فقال

زهرة التفاسير

وقوله تعالى: (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) فيه أمر واضح بالرعاية من ناحية المال، فلا يمنعون حقهم وقوله تعالى: (وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) معناه: لَا تجعلوا لهم خبيث المال بدل الطيب، ويكون الطيب معناه الجيد، والخبيث معناه الرديء، فعلى هذا يكون المعنى الجملي: لَا تجعلوا رديء المال لهم

زهرة التفاسير

بأموالكم للإشارة إلى أن مال آحاد الأمة مال الأمة موزعا بين آحادها بتوزيع الله تعالى الذي قسم الأرزاق، وأن المال للإشارة إلى أن التبادل بين الآحاد يكون على أساس من الحق، ولا يكون بالباطل، والباطل هو الطرق الحرمة لجمع المال (إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ منكُمْ) الاستثناء هنا منقطع، والمعنى لكن يباح لكم أخذ المال

زهرة التفاسير

والثاني: تقلب المال بالأسفار، ونقله إلى الأمصار، وهذا أليق بأهل المروءة وأعم جدوى ومنفعة " (¬1). أَنفُسَكمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) جاء هذا بعد النهي عن أكل أموال الناس بالباطل؛ لأن المال النَّاسَ جَمِيعًا)، وإن السياق على هذا يكون فيه ترقٍّ في النهي عن الاعتداء، ابتدأ بمنع الاعتداء على المال

تفسير أحمد حطيبة

بنى بيتاً وجعل حانوتاً للعمل، واشترى أجيراً أو اشترى عبداً وقال: هذا بيتي، وهذا عملي تعمل هنا وتضع المال فيكون هذا العبد ملكاً لهذا السيد الذي بنى البيت والمحل وقال له: اشتغل في المحل والذي يأتي لك من هذا المال فاجعله في هذا البيت، فإذا بالعبد يعمل في محل هذا الرجل، ويعطي المال لغير سيده، أيكم يرضى أن يكون عبده

تفسير أحمد حطيبة

يقول: (ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطاً)، يخبر أنه يصبح الناس في يوم من الأيام نصف كيلو ذهب: أربعمائة وخمسة وعشرون جراماً من الذهب تقريباً، فيسخط ويريد أكثر من ذلك، ولا يرضى بهذا المال معاصٍ وذنوب تدخل جميع البيوت، ما من بيت من البيوت إلا وتجد فيه فتنة من الفتن، في النساء وفي الرجال وفي المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وراثة النبوة فقط ، وقيل : وراثة الملك فقط ، وعن الحسن ونسبه الطبرسي إلى أئمة أهل البيت أنها وراثة المال أبي البحتري عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال ذلك أيضاً ، ومما يدل على أن هذه الوراثة ليست وراثة المال الكليني عن أبي عبد الله أن سليمان ورث داود وأن محمداً ورث سليمان صلى الله عليه وسلم ، وأيضاً وراثة المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله { وورث سليمان داود } عن الحسن أنه المال لأن النبوة عطية مبتدأة ، وزيف بأن المال أيضاً عطية مبتدأة ومات المانع من أن يوصف بأنه ورث النبوة لما قام بها عند موته كما يرث الولد المال إذا قام به عند موته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويشكرون الله على ما أعطى وأعان ، ولا يرون المال سبب استعلاء ولا مصدر تطاول على الآخرين. لكن قارون رأى أنه كسب المال بعبقريته وحده ، وأن من حقه أن يشمخ به ويترف فيه وينظر إلى غيره شزرا!! وفتنة المال فى شتى الحضارات كانت قاسية ، وهى فى الحضارة الحديثة مصدر بلاء كبير ، وقد نشأت نظم ساخطة على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو عند الجمرة - فظاهر كلام أحمد أن ذلك ليس بلوث ، فإن قال فيمن مات بالزخام يوم الجمعة : ديته في بيت المال من قتله؟ فقال علي : يا أمير المؤنين ، لا يطل دم امرىء مسلم إن علمت قاتله ، وإلا فأعطهم ديته من بيت المال عن الخطأ ) وروى مسدد في مسنده من طريق يزيد بن مذكور : أن رجلاً زحم يوم الجمعة فمات فوداه علي من بيت المال