نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
الهالكين ( ، وفي بني إسرائيل : ( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة ( ، يريد موت أهلها ، وفي القصص وفي القصص : ( وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [ يتلو عليهم آياتنا ] وما كنا مهلكي القرى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
شيء} [الأنعام: 93]، {لقد جئت شيئا} [الكهف: 74]، {وإن من شيء} [الإسراء: 44]، {كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص ابنت عمرن} [التحرير: 12]، {إن ابني من أهلي} [هود: 45]، {إن ابنك سرق} [يوسف: 81]، و {إحدى ابنتي هتين} [القصص
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فاللازم المشدد في [حرفين]: {هتين} [القصص: 27] في (القصص)، و {الذين} / [فصلت: 29] في (فصلت)، في قراءة
الفوز الكبير في أصول التفسير
هذه الآية في تضاعيف القصص المتأخرة وقد كانت فرضية الزكاة قبلها بأعوام، فمراد ابن عمر - رضي الله عنهما أولهما قصص الغزوات وغيرها التي ترد فيها الإيماءات إلى خصوصيات القصص والأحداث بحيث لا تفهم الآيات إلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خَلِّ سَبِيلَهُ، فَقَالَ: قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَهُ عَلَيْكَ {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص يُرِيدُ، قَالَ: فَقَالَ -[187]-: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص
تفسير أحمد حطيبة
وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم) قال تعالى: {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ} [القصص وقوله تعالى: {لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} [القصص:64] أي: لو اهتدوا ما وصلوا إلى هذا الذي وصلوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خير من استأجرت القوي الأمين } [ القصص : 26 ] فحملته الغيرة أن قال : وما يدريك ما قوته؟ وما أمانته؟ قالت أنكحك إحدى ابنتي هاتين ، على أن تأجرني ثماني حجج ، فإن أتممت عشراً فمن عندك وما أريد أن أشق عليك } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : ما تقدم من القصص ، قاله ابن إسحاق. { ولكن تصديق الذي بين يديه } فيه وجهان : أحدهما : أنه مصدِّق الثاني : يعني ولكن يصدّقه ما قبله من كتب الله تعالى ، وهذا قول من زعم أنه القصص. { وهُدًى ورحمة لقومٍ
تفسير القرآن الكريم - المقدم
بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص وكذلك في صدر سورة الإسراء يوجد هذا الربط، وفي سورة القصص في مواضع كثيرة، وفي سورة الأحقاف قال تعالى حاكياً والنجاشي كان نصرانياً، ومع ذلك لما قرأ عليه جعفر بن أبي طالب سورة مريم بكى وقال: (إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة)، وورقة بن نوفل لما تلا عليه الرسول عليه الصلاة والسلام سورة العلق، قال: (