فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 242 """""" وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله ( فإن طلقها فلا جناح عليهما أن بعد الأول فدخل بها الآخر فلا حرج على الأول أن يتزوجها إذا طلقها الآخر أو مات عنها فقد حلت له وأخرج ابن النعمة دخولا أوليا تنبيها على خطرهما وعظم شأنهما الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كان الرجل يطلق امرأته ثم يراجعها قبل انقضاء عدتها ثم يطلقها فيفعل بها ذلك يضارها ويعطلها فأنزل الله ( وإذا طلقتم النساء ) الآية وأخرج نحوه مالك وابن جرير وابن المنذر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقيرا فليأكل بالمعروف ( بقدر قيامه عليه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن ) ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ( قال يأكل من ماله يقوت على نفسه حتى لا يحتاج إلى مال اليتيم وأخرج ابن جرير عنه قال هو القرض وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن ابن عباس قال إن كان فقيرا أخذ من فضل اللبن وأخذ وإن احتجت أخذت منه بالمعروف فإذا أيسرت قضيت وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم عن ابن بماله وأخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ومن كان فقيرا فليأكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد والبيهقي عن أنس بن مالك قال : أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد A أن لا نسب أمراءنا ، ولا نغشهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ميمون بن مهران في الآية قال : الرد إلى الله ، الرد إلى كتابه . وأخرج ابن جرير عن قتادة والسدي . مثله . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { ذلك خير وأحسن تأويلاً } يقول : ذلك أحسن ثواباً وخير عاقبة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي { وأحسن تأويلاً } قال : عاقبة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : نزلت آية من تبارك بالمدينة وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : قرأنا على عهد النبي A سنين { والذين لا يدعون وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال : لما نزلت { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر } قال بعض أصحاب النبي وأخرج أبو داود في تاريخه عن ابن عباس { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : « صليت مع رسول الله A العتمة ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد Bه قال : حدثني رجل من أصحاب النبي A أن المهدي لا يخرج حتى يقتل النفس الزكية وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الجلد قال : تكون فتنة بعدها فتنة ألا وفي الآخرة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف وأخرج ابن أبي شيبة عن عاصم بن عمرو البجلي رضّي الله عنه قال : لَيُنادَيَنَّ باسم رجل من السماء لا ينكره وأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت بن عطية عن عبدالله قال : الزموا هذه الطاعة والجماعة فإنه حبل الله الذي وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري وأبو داود وابن ماجة « عن عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت رسول الله A
تفسير القرآن العظيم
يَخُصُّ أَهْلَ مكة المشركين لما __________ (1) تفسير الطبري (25/68) والمعجم الكبير (3/292) وقول الحافظ ابن الثانية: ضمضم بن زرعة، ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين ومحمد بن إسماعيل بن عياش قال أبو داود: "لم يكن بذاك الثالثة: شريح بن عبيد، قد كلم في سماعه من أبي مالك الأشعري قال أبو حاتم: "شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ مرسل". (2) في ت: "وروى ابن أبي حاتم بإسناده". (3) تفسير الطبري (25/68) . (4) في ت: "ورواه ابن جرير هكذا"، وفي أ: "وهكذا رواه ابن جرير". (5) في أ: "ويغمهم".
معالم التنزيل
إسناده صحيح على شرط البخاري، يحيى بن سليمان هو الجعفي روى له البخاري دون مسلم، ومن فوقه رجال الشيخين، ابن وهب اسمه عبد الله. - وهو عند المصنف في «شرح السنة» (4290) من وجه آخر عن ابن وهب بهذا الإسناد. - أخرجه وابن حبان 7440 وأبو نعيم في «الحلية» 6/ 342 وفي «صفة الجنة» (282) والبيهقي في «البعث» (445) من طرق عن ابن المبارك عن مالك به. وهو في «زهد ابن المبارك» برقم: (430) . (1) زيادة عن المخطوط. [.....] (2) زيد في المطبوع. (3) في المخطوط
معالم التنزيل
ابن حَفْصٍ التَّاجِرُ أَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ وأخرجه أحمد 1/ 4 و7 وأبو يعلى 93 من طريق صدقة بن موسى به. - وأخرجه ابن ماجه 3691 وأحمد 1/ 12 وأبو يعلى الأصل «السنجي» والتصويب عن «ط» وعن «شرح السنة» وكتب التراجم. 602- إسناده صحيح على شرط مسلم، معمر هو ابن لكن قرن مع نافع: عبد الله بن دينار وزيد بن أسلم. - ورواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (2/ 914 ) عن نافع وابن دينار وزيد، عن ابن عمر بلفظ «لا ينظر الله يوم القيامة، إلى من يجرّ ثوبه خيلاء» . - وأخرجه
معالم التنزيل
قَالَ وَهْبٌ: كَانَ لَهُ سَبْعُ بَنَاتٍ وَثَلَاثَةُ بَنِينَ، قال ابن يسار: كان له سبعة بَنِينَ وَسَبْعُ من طرق عن سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ نافع بن يزيد عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عن أنس بن مالك وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وذكره ابن كثير في «البداية والنهاية» 1/ 208 وقال: وهذا غريب رفعه جدا، والأشبه عنه إلّا عقيل، ورواته متفق على عدالتهم، تفرد به نافع. 1436- ذكره السيوطي في «الدر» 4/ 594 وقال: أخرجه ابن وهذا إسناده ضعيف جدا، جويبر- وهو ابن سعيد متروك، والضحاك لم يلق ابن عباس. 1437- إسناده صحيح.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد أخرج سعيد بن منصور في سننه وأحمد في الزهد وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب عن ابن يقول ( يا أيها الذين آمنوا ) فأوعها سمعك فإنه خير يأمر به أو شر ينهى عنه وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن جرير وابن المنذر عن السدي قال كان رجلان من اليهود مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد إذا لقيا النبي ( صلى الله هذا شيء كان أهل الكتاب يعظمون به أنبيائهم فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله الآية وأخرج ابن يقال له ذلك وامرهم أن يقولوا ( انظرنا ) ليعززوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ويوقروه وأخرج عبد ابن