الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلاة المغرب والعشاء ، قال قيس بن أبي حازم : صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد ، وأول آية أن المراد بقوله فاقرؤوا ما تيسر من القرآن دراسته ، وتحصيل حفظه وأن لا يعرض للنسيان ، فقيل يقرأ مائة آية روى البغوي بإسناده عن أنس أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول " من قرأ خمسين آية في يوم وليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مائتي آية ، لم يحاججه القرآن يوم القيامة : في رواية " من قرأ أربعين آية بدل خمسين وفي رواية عشرين " وفي رواية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
سياحة الوجدان فى رحاب القرآن
تختلف طولاً وقصرًا فأقصرها قوله تعالى: ( طه ) ثم مثيلاتها مما كان على كلمه واحدة , ثم تتدرج الى أطول آية فى القرآن و هى آية الدين ( البقرة 282) و معرفة الآيات تتوقف على التوقيف :( و معناه : هو ما أتى به الشرع عليه أو النقصان منه و لا مجال للرأى فيه و لا مجال للقياس فيه ) والعلماء عدوا ( المص ) ( الاعراف : 1 ) آية ولم يعد نظيرها وهو ( المر ) الرعد :1 آية، وعدوا ( يس ) يس :1 آية , ولم يعدوا نظيرها و هو ( طس) النمل :1 آية، وعدوا ( حم (1) عسق ) الشورى 1:2 آيتين , ولم يعدوا( كهيعص ) مريم :1 آيتين بل آية واحدة , فلو
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» «10» و«قُلِ الْعَفْوَ» النّصب على الفعل : ينفقون __________ (1) آية 164 سورة الأعراف. [.....] (2) فى ش ، ج : «النصب». (3) آية 81 سورة النساء. (4) فى الأصول : «فإذا خرجوا من عندك بدلوا» ، وقد زدنا «أي» وأكلنا الآية كما ترى ، ليكون هذا تفسيرا لها. (5) فى أ: «تكون». (6) آية وما بين المربعين ساقط من أ. (7) آية 53 من السورة المذكورة. (8) آية 24 وما بين النجمتين ساقط من ج ، ش. (9) يشير إلى قوله تعالى : «قالُوا خَيْراً» آية 30 من سورة النحل. (10) آية 219 سورة البقرة.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ولكنه يريد تعيين لما الحينية التي يأتى بعدها أن ، احترازا من لما الجازمة أو التي بمعنى إلا. (3) آية 96 سورة الأنبياء. (4) آية 97 سورة الأنبياء. (5) آية 73 سورة الزمر. (6) آية 71 سورة الزمر. (7) انظر فى البيتين ص 107 من هذا الجزء. (8) وقد ورد فى الوصف الكسر. (9) آيتا 1 ، 2 سورة الانشقاق. (10) آية 3 من السورة السابقة التكوير والانفطار ورود الجملة الثانية بعد (إذا) مقرونة بواو العطف. (12) أول سورة الانفطار. [.....] (13) آية 14 سورة التكوير. (14) آية 5 سورة الانفطار.
تفسير مقاتل بن سليمان
أقسم الله باالكافرين في القرآن في غير هذه السورة قوله تعالى: { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ } [آية وكان أهل الجاهلية، إذا أراد الرجل أن يقسم قال: لا أقسم { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ } [آية أن يبعثه كما كان.ثم قال: { بَلَىٰ قَادِرِينَ } يعني كنا قادرين { عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ } [آية ربيعة والأخنس بن شريق، ثم قال: { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ } يعني عدي بن ربيعة { لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ } [آية عدي متى يوم القيامة؟ تكذيباً بها، فأخبر الله تعالى عن ذلك اليوم، فقال: { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ } [آية: 1] يقول: عبس بوجهه وأعرض إلى غيره نزلت في عبد الله بن أبي مسرح الأعمر وجل فيه: { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ } يعني كلح النبي صلى الله عليه وسلم وتولى { أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ } [آية في القرآن بما قد أفسد { أَوْ يَذَّكَّرُ } في القرآن { فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ } [آية: 4] يعني الموعظة ، يقول: أن تعرض عليه الإسلام فيؤمن فتنفعه تلك الذكرى { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ } [آية: 5] عن الله في يَزَّكَّىٰ } [آية: 7] يقول: وما عليك ألا يؤمن ولا يصلح ما قد أفسد، هؤلاء النفر.
تفسير مقاتل بن سليمان
وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ } ، يعنى كفار مكة يبعثهم الله فى الآخرة، { ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } [آية { قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } [آية فِي ٱلكِتَابِ } ، يعنى ما ضيعنا فى اللوح المحفوظ، { مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [آية } عن الهدى، نزلت فى بنى عبد الدار بن قصى، { وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [آية كذب بك كفار مكة، { فَأَخَذْنَاهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ } لكى { يَتَضَرَّعُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ } ، لا تصيبوها بعقر، { فَيَأْخُذَكُمْ } ، يعنى فيصيبكم { عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية ٱللَّهِ } ، يعنى نعم الله فى القصور والبيوت فتوحدوه، { وَلاَ تَعْثَوْا فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } [آية ٱسْتَكْبَرُوۤاْ إِنَّا بِٱلَّذِيۤ آمَنتُمْ بِهِ } ، يعنى صدقتم به من العذاب والتوحيد { كَافِرُونَ } [آية يعنى فأصابهم العذاب بكرة السبت من صيحة جبريل، عليه السلام، { فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ } [آية بكم فى الدنيا، { وَنَصَحْتُ لَكُمْ } فيما حذرتكم من عذابه، { وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ ٱلنَّاصِحِينَ } [آية