تفسير الصنعاني
قال من خلل < < الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . . { وهو حسير } يقول المعي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { مناكبها } قال في جبالها < < الملك الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { صافات ويقبضن } قال الطائر يصف جناحيه كما رأيت ثم يقبضهما < < الملك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الناس في مملكته فكانوا أحزاباً؛ منهم من يؤمن بالله ويعلم أنّ الساعة حق، ومنهم من يكذب بها فكبر ذلك على الملك يزيدون ويظهرون على أهل الحق ويقولون: لا حياة إلا الدنيا وإنما تبعث الأرواح ولا تبعث الأجساد، وجعل الملك فلم يقبلوا منه، وجعلوا يكذبون بالساعة حتى كادوا يخرجون الناس عن الحق وملة الحواريين، فلما رأى ذلك الملك
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
هذا البيت إن صح فى بشر بن مروان لما دخل العراق و إستوى على كرسي ملكها فقيل هذا كما يقال جلس على سرير الملك أو تحت الملك و يقال قعد على الملك و المراد هذا و أيضا فالآيات الكثيرة و الأحاديث الكثيرة و إجماع السلف
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
{ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ }: من السجن، { فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ }: من الملك { قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ }: ليعلم الملك براءتهُ ينبغي الاجهاد في نفي التهم، { إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ }: حيث قلن: أطِع مولاتك، { قَالَ }: الملك
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وسلم يحدّث عن فترة الوحي، فقال لي في حديثه: «فبينما أنا أمشي سمعت صوتاً من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك فإن قيل: إنّ هذا الحديث دال على أنّ سورة المدثر أوّل ما نزل، ويعارضه حديث عائشة المخرج في الصحيحين في ومن قال: إنّ سورة المدثر أوّل ما نزل من القرآن فضعيف، وإنما كان نزولها بعد فترة الوحي كما صرّح به في وحاصله: أنّ أوّل ما نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {اقرأ باسم ربك} وأنّ أوّل ما نزل بعد فترة الوحي سورة المدثر، وبهذا يحصل الجمع بين الحديثين.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة النمل (27) : آية 12] وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ [سورة النمل (27) : الآيات 13 الى 14] فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ [سورة النمل (27) : آية 15] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل ولم يعتبرا دونه ما أوتيا من الملك [سورة النمل (27) : الآيات 16 الى 17] وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا
زهرة التفاسير
مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) (كَذَلِكَ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره مثلا الأمر كذلك، وقائل هذا هو الملك الذي تولى الوحي بين زكريا وربه، أي قال الملك: الأمر كذلك، فقد قدره اللَّه تعالى، وأحكم ما قدر، ثم نقل
الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {أَنْ آتَاهُ الله الملك}. الهاء تعود على [الكافر الملك] وعليه أكثر الناس.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: العامل فيه {وَلَهُ الملك}، لأنه يوم لا منازع له في الملك، فلذلك خصه بالذكر، وأن كان هو المالك في
فتح البيان في مقاصد القرآن
كجبريل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل (¬1) والحفظة (و) يصطفي أيضاً رسلاً (من الناس) وهم الأنبياء فيرسل الملك إلى النبي والنبي إلى الناس أو يرسل الملك بقبض أرواح مخلوقاته أو لتحصيل ما ينفعه أو لإنزال العذاب عليهم