الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج النسائي ومحمد بن نصر والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة Bها قالت : « كان رسول الله A إذا قام من الليل قال : لا إله إلا الله الواحد القهار ، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار » .

تفسير الجلالين

6 - { ويرى } يعلم { الذين أوتوا العلم } مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأصحابه { الذي أنزل إليك من ربك } أي القرآن { هو } فصل { الحق ويهدي إلى صراط } طريق { العزيز الحميد } أي الله ذي العزة المحمود

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2217 """" الحكم بن ابان قال : سمعت عكرمة يقول : ان الله خلق السموات والأرض وما بينهما يوم قوله : على العرش 12096 حدثنا أبي ، ثنا اسماعيل بن أبي اويس ، اخبرني عبد العزيز بن حازم عن سهيل بن أبي قوله : وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى 12097 حدثنا أبي ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا إبراهيم بن الحكيم قوله : يفصل الايات 12099 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب الي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط قوله : لعلكم بلقاء ربكم توقنون 120100 حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال عمر: ما نجد في كتاب الله"حزقيل" ولا"أحيى الموتى بإذن الله"، إلا عيسى. وفي المطبوعة والمخطوطة والدر: "أشعث بن أسلم البصري"، وفي التاريخ"أشعث عن سالم النصري"، و"أشعث بن أسلم العجلي البصري ثم الربعي"، روى عن أبيه أنه رأى أبا موسى الأشعري، روى عنه سعيد بن أبي عروبة. وأما"سالم النصري"، فهو: سالم بن عبد الله النصري، هو"سالم سبلان"، مترجم في التهذيب وابن أبي حاتم 2 /1 روى عنه سعيد المقبري، وبكير بن عبد الله وغيرهما. وأنا أظن أن الذي في التاريخ أقرب إلى الصواب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سلم : " من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء " وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن إلى النبي صلى الله عليه و سلم من وعك كان بي ألتمس منه دواء وشفاء فبعث إلى بعكة من عسل وأخرج حميد بن زنجويه عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا حتى الدمل فقلنا له : تداوي الدمل بالعسل ؟ فقال أليس يقول الله : فيه شفاء للناس وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : نهى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال عمر: ما نجد في كتاب الله"حزقيل" ولا"أحيى الموتى بإذن الله"، إلا عيسى. فقالا أما تجد في كتاب الله( وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ )، (3) [سورة النساء: 164]، فقال عمر: وفي المطبوعة والمخطوطة والدر : "أشعث بن أسلم البصري" ، وفي التاريخ"أشعث عن سالم النصري" ، و"أشعث بن أسلم وأما"سالم النصري" ، فهو : سالم بن عبد الله النصري ، هو"سالم سبلان" ، مترجم في التهذيب وابن أبي حاتم 2 روى عنه سعيد المقبري ، وبكير بن عبد الله وغيرهما . وأنا أظن أن الذي في التاريخ أقرب إلى الصواب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فخافوا وهم حرم فأنزل الله ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج فحدث عبيد بن عمير أنه كان يقرؤها في المصحف وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي أمامة التميمي قال " قلت لابن عمر : أنا تطوفون بالبيت وبين الصفا والمروة وتأتون المعروف وترمون الجمار وتحلقون رؤوسكم ؟ قلت : بلى فقال ابن عمر فضلا من ربكم في مواسم الحج وأخرج وكيع وأبو عبيد في فضائله وابن أبي شيبة والبخاري وعبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ وابن مردويه عن أنس " ان الربيع كسرت ثنية جارية فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أخوها أنس بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمر في قوله فمن وأبو الشيخ عن الحسن في قوله فمن تصدق به فهو كفارة له قال كفارة للمجروح وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر بن عبد الله فهو كفارة له قال للذي تصدق به وأخرج ابن مردويه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه و وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن مردويه عن عدي بن ثابت ان رجلا هتم فم رجل على عهد معاوية فاعطاه دية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص490 )# وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين > ! بن حميد ومسلم والترمذي وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : نزلت هذه الآية في أبي طالب # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو داود في القدر والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد بن رافع قال : قلت لابن عمر ! أفي أبي طالب نزلت قال : نعم # وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد بن رافع قال : سألت ابن عمر رضي الله عنهما !

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم1406 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حفص ابن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة وليس فيه قوله "فنزل القرآن تصديقا للنبي صلى الله عليه وسلم". 3 هو محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المطلبي رأى أنس ابن مالك وابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وروى عن أبيه وعميه عبد الرحمن وموسى والأعرج ونافع مولى ابن عمر والزهري وخلق كثير. وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح.