لباب التأويل في معاني التنزيل
سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2): الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما اقرءوا البقرة وفي الحديث دليل على جواز قول سورة البقرة وسورة آل عمران وكذا باقي السور، وأنه لا كراهة في ذلك وكرهه بعض البقرة» وعنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها
تفسير الخازن
لباب التأويل ، ج 1 ، ص : 22 سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2) : الآيات صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وفي الحديث دليل على جواز قول سورة البقرة وسورة آل عمران وكذا باقي السور ، وأنه لا كراهة في ذلك وكرهه وقال : إنما يقال السورة التي يذكر فيها البقرة وكذا باقي السور والصواب هو الأول وبه قال الجمهور لورود البقرة» وعنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
وعَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة: 124]، وفَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: 152]، ورَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ [البقرة: 258] وبِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة: 186]، ومِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ [البقرة: 249]، وإِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ، وإِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وقد تقدم شرح اختلاف القراء في فتحها وإسكانها في بابها فلا حاجة إلى إعادته، وأراد الناظم حصر ما في كل سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: (6513)، و (6514): ص 6/ 136. (¬11) أنظر: تفسير الطبري: (6512): ص 6/ 136. (¬12) أنظر: تفسير الطبري: ( ذكره دون سند. (¬15) أنظر: تفسير الطبري: (6519): ص 6/ 137. (¬16) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 580. ذكره دون سند. (¬18) أنظر: تفسير الطبري: 6/ 138. (¬19) تفسير البغوي: 1/ 358. (¬20) أنظر: تفسير الطبري: (6522): ص 6/ 137. (¬21) تفسير البغوي: 1/ 358. (¬22) أنظر: تفسير الطبري: (6521): ص 6/ 137. (¬23). انظر: جامع البيان للطبري: 6/ 135 - 138، تفسير ابن أبي حاتم-القسم الثاني من سورة البقرة-: 3/ 1230 - 1231
الأصلان في علوم القرآن
ومنه نسخة خطية في دار الكتب المصرية والمكتبة التيمورية، وغيرها من الكتب، و"البرهان" للزركشي 1/ 155. 2 سورة الفاتحة: 7. 3 سورة النساء: 69. 4 سورة البقرة: 35. 5 ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا بلغه عن قوم شيء خطب فقال: "ما بال رجال قالوا كذا". 6 سورة البقرة: 204. 7 سورة الأعراف: 163. 8 سورة النساء: 100 انظر: تفسير ابن كثير 3/ 268-276. 10 سورة الكوثر: 3. 11 هذه من قواعد علوم القرآن المهمة حتى لا يتزيد الناس
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
898- ((ط، حـ، ذ، ر)): وعن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: تعلموا سورة البقرة زاد ابن حبيب في روايته: وعلموا نساءكم سورة النور.
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" صفحة رقم 388 """""" سورة يوسف عليه السلام مكية الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة المبين حسن
أحكام القرآن للكيا الهراسي
ويجوز أن يراد به نفي القدرة رأسا على الفعل والترك جميعا، فهذا تمام ما حضرنا من معاني القرآن في سورة البقرة تم الجزء الأول بحمد الله تعالى ويليه الجزء الثاني وأوله سورة آل عمران والله المستعان.
التفسير البسيط
لم يتصل بكلام، ولو أريد به الابتداء لكان بالألف أو بـ"هل" (¬1) " وهذا مما قد (¬2) أحكمناه (¬3) في سورة البقرة (¬4). أي: العلم الذي يجازي عليه؛ لأنه إنما يجازي على ما عملوا (¬6)، قاله الزجاج (¬7)، وهذا مما ذكرناه في سورة البقرة عند قوله: {إِلَّا لِنَعْلَمَ} (¬8) وفي سورة آل عمران [142]. "معاني القرآن" 1/ 426. (¬2) ساقط من (ى). (¬3) في (ى): (حكيناه). (¬4) انظر: "البسيط" البقرة: 214. (¬5)
الأساس في التفسير
خاتمة السورة، وهي آيتان، هما: [سورة البقرة (2): الآيات 285 الى 286] آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ البقرة. ابن مردويه عن معقل بن يسار، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة». 3 - روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اقرأ الآيتين من سورة البقرة، فإني أعطيتهما من كنز تحت العرش».