عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل [بن أبي خالد]- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: المطر
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الملائكة يَنشُرون الكتب
عن أبي صالح باذام، ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الرُّسُل
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الملائكة يُفرّقون بين الحق والباطل
عن أبي صالح باذام، ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة يجيئون بالقرآن والكتاب
عن أبي صالح باذام: ﴿عُذْرًا﴾ من الله، أو﴿نُذْرًا﴾ منه إلى الناس، وهم الرُّسُل يُعذِرون ويُنذِرون
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: فاستثنى مِن الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق، وهو الزمهرير
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، وإبراهيم [النَّخْعي]-من طريق منصور- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قالا: غُسالة أهل النار. وفي لفظ: ما يَسيل من صديدهم
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غسّاق يُهراق إلى الدنيا لأَنتن أهل الدنيا»
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح خَلْقٌ كالناس، وليسوا بالناس، لهم أيدٍ وأرجل