معالم التنزيل
أخرجه ابن الجوزي في «العلل» 192 من حديث ابن عباس، وقال: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وفيه يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره، فهذا الشاهد ليس بشيء. قال ابن الجوزي: لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، وفيه خلف بن يحيى. وأخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/ 25) وابن الجوزي في «العلل» 195 من طريق ابن عدي عن محمد بن سعيد ونقل ابن الجوزي عن ابن عدي قوله: لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 160 """""" قال هم أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله ) ولنبلونكم ( الآية قال أخبر الله المؤمنين ونقص من الثمرات ( قال يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة فيه إلا تمرة وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن وحكى الزمخشري في الكشاف عن أبي حنيفة أنه يقول إنه واجب وليس بركن وعلى تاركه دم وقد ذهب إلى عدم الوجوب ابن عباس وابن الزبير وأنس بن مالك وابن سيرين ومما يقوى دلالة هذه الآية على عدم الوجوب قوله تعالى في آخر
معالم التنزيل
وزاد الحافظ ابن حجر نسبته لابن خزيمة وابن الجارود وابن أبي حاتم، وقال: إسناده قوي. انظر فتح الباري: 8 / 241. (2) أخرجه أبو يوسف في الخراج ص 39، 127، وقال ابن حجر: رواه ابن سعد وابن أبي انظر: الكافي الشاف ص (39) . (3) أخرجه الطبري: 7 / 588، وعزاه ابن حجر لعبد الرزاق من رواية يحيى بن سعيد القاسم بن محمد، وقال أخرجه الطبري من طريقه والثعلبي والواحدي من وجه آخر عن القاسم، ورواه البغوي من طريق مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج وكيع والفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله { ألم تر إلى وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في الآية قال : كانوا أربعة آلاف من أهل قرية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي عن أبي مالك في الآية قال : كانت قرية وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز في قوله تعالى { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم } قال : هم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله { ومن يعتصم بالله } قال : يؤمن بالله . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع رفع الحديث إلى النبي A أنه قال « إن الله قضى على نفسه أن من آمن به هداه وأخرج تمام في فوائده عن كعب بن مالك قال « قال رسول الله A : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن عمر قال : « قال رسول الله A : من طلب ما عند الله كانت السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن وهب بن مالك Bه ، عن النبي A قال : « إن الله لما وعد موسى أن يكلمه ، خرج للوقت الذي وأخرج ابن جرير في تهذيبه ، عن راشد بن سعد قال : إن موسى لما قدم على ربه - واعد قومه أربعين ليلة - قال وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس - Bهما - قال : لما هجم فرعون على البحر وأصحابه - وكان فرعون على فرس أدهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { حور مقصورات } حور بيض وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : الحور سود الحدق . وأخرج هناد بن السري عن ثابت البناني قال : كنت عند أنس بن مالك فقدم عليه ابن له من غزاة يقال له أبو بكر
تفسير القرآن العظيم
[الصف: 5] ، __________ (1) في ك، أ: "المنافقين". (2) هذا الحديث مركب من حديثين عن أنس: الأول: رواه ابن ماجه في السنن برقم (4039) والحاكم في المستدرك (4/441) من طريق محمد بن خالد الجندي، عن أبان ابن صالح، ، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، وما المهدى إلا عيسى ابن مريم" ففيه ضعف ونكارة بينهما المؤلف - الحافظ ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم (1/32) . وأما الثاني: فرواه البخاري في صحيحه برقم (7068) من طريق سفيان عن الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت الكهنة لفرعون: إنه يولد قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا __________ (1) الأثر: 892 - وهذا كالذي قبله، موقوف، إسناده إلى ابن أبو سعيد - الراوي عن عكرمة: هو عبد الكريم بن مالك الجزري.
معالم التنزيل
مِ. __________ (1) حديث ضعيف أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك، في الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء: 8 / 311، وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة". هذا حديث حسن صحيح" وفي التفسير أيضا، وابن ماجه في السنن، كتاب الدعاء، برقم (3828) : 2 / 1258، وصححه ابن