التفسير الوسيط
الحفاظ على الصلاة والإيصاء بالعدة والأمر بمتعة الطلاق الصلاة عماد الدين، وأساس العمل الصالح، فهي أول والصلاة صلة بين العبد وربه، وسبب للفوز برضا الله تعالى، وطريق لتفريج الكروب والهموم، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
المعنى الإجمالي نهى الله عباده المؤمنين عن أداء الصلاة في حالة السكر، لأن هذه الحالة لا يتأتى معها الخشوع قبل أن تحرم الخمر، وكان تمهيداً لتحريمه تحريماً باتاً، إذ لا يأمن من شرب الخمر في النهار أن تدركه الصلاة والمعنى: يا أيها المؤمنون لا تصلوا في حالة السكر حتى تعلموا ما تقولون وتقرؤون في صلاتكم، ولا تقربوا الصلاة وجهه أنه قال: «صنع لنا (عبد الرحمن بن عوف) طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
وهذا إنما كان أصله أن الولاة الذين كانوا يصلّون بالناس، لمّا فسدت أديانهم ولم يمكن ترك الصلاة وراءهم، ولا استطيعت إزالتهم صُلّي معهم ووراءهم، كما قال عثمان: الصلاة أحسن ما يفعل الناس، فإذا أحسنوا فأحسنْ ثمّ كان من الناس من إذا صلى معهم تقيّة أعادوا الصلاة لله، ومنهم من كان يجعلها صلاته، وبوجوب الإعادة أقول ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يترك الصلاة مع من لا يرضى من الأئمة، ولكنْ يعيدُ سرّاً في نفسه، ولا يؤثر ذلك عند
كيف تحفظ القرآن الكريم
فضائل القرآن باب في كم يقرأ القرآن ومسلم 2/813 الصيام باب النهي عن صوم الدهر. 2 رواه أبو داود2/116، الصلاة تحزيب القرآن عن ابن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ والترمذي 4/267، أبواب القراءات وابن ماجة1/428، إقامة الصلاة فضائل القرآن، ص 102، الحديث 92. 3 رواه مسلم1/514 صلاة المسافرين باب جامع صلاة الليل، وأبو داود 2/88، الصلاة باب في صلاة الليل، والنسائي3/201، قيام الليل، باب قيام الليل، وابن ماجة1/428، إقامة الصلاة باب في كم
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
وأما الأخلاق الاجتماعية التي تنمِّيها الصلاة في النفس فهي المساواة، والشكر، والخوف والمراقبة المستمرة ، والمواظبة على العمل؛ فالمساواة في الصلاة بين الناس مهما اختلفت أجناسهم وتباينت منازلهم، وتنوعت ألوانهم النعم والحياة، وهذه النعم تقتضي من الإنسان أن يشكر ربه شكرًا عمليًّا لا باللسان فقط؛ لذلك كانت أعمال الصلاة قد اشتركت فيها جميع الجوارح من الخضوع والخشوع، لتؤدي بذلك الشكر العملي لله عز وجل، وبالمتابعة في الصلاة
أحكام القرآن للكيا الهراسي
تعظيما للمسجد والفعل الواقع فيه، مثل الاعتكاف والصلاة والطواف، ولا يدل ظاهر ذلك على وجوب الستر في الصلاة لأجله، بل كان عبادة لأجل المسجد، فلم يبق إلا الفعل الذي يشرف به المسجد، ووجب تعظيم المسجد لأجله وهو الصلاة زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) ، عرف به أنه لم يجب للمسجد، وإنما وجب لما عظم المسجد لأجله وهو الصلاة ومالك لا يوجب الستر شرطا للصلاة، ويقول إن فقد الستر لا يبطل الصلاة، ويقول: قوله تعالى: (خُذُوا زِينَتَكُمْ
أحكام القرآن للكيا الهراسي
هوى الإمام إلى الركوع، ولم يقل أحد إنه يترك دعاء الاستفتاح لقوله: (وَأَنْصِتُوا) ، ولا يترك تكبيرات الصلاة واحد منهم يقرأ لنفسه، فإذا لم يكن للآية تعلق يمنع الناس من قراءة القرآن، لغرض استماع القرآن في غير الصلاة ولا للآية أيضا دلالة على منع قراءة الأذكار، لغرض استماع القرآن في الصلاة، فمن أين دلت الآية على منع القراءة ، لا لغرض الاستماع مع إسرار الإمام في الصلاة؟ وقد اعتقد كثير من الناس أن هذه الآية نصا.
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
وعَلَّمَها الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - علياً، ليقرأَ بها في الصلاة!! نعم، هذا صحيح!! السورتَيْن المزعومتَيْن جزءٌ من دعاءِ القُنوت، كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْعو به في الصلاة ، وعَلَّمَه لعمرَ وعليٍّ وغيرهما من الصحابة - رضي الله عنهم -، وكانوا يَدْعونَ اللهَ به في الصلاة، وسمعَه وقَرَأَ قومُ الفادي من المستشرقين أَلْفاظَ هذا الدعاء، وأَنهم كانوا يَذْكُرونَه في الصلاة، فاعْتَبَروهُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كله كما قال تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ¬_________ (¬1) السنن - الصلاة - باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء رقم 764. (¬2) السنن - إقامة الصلاة - باب الاستعاذة في الصلاة رقم
التفسير المنير
القراءة على المأموم، لما سقطت عن المسبوق، كسائر الأركان، فقاسوا قراءة المؤتم على قراءة المسبوق في حكم الصلاة الرأي الثاني- للمالكية والشافعية والحنبلية: وهو وجوب قراءة الفاتحة بعينها في الصلاة للإمام والمنفرد، وقوله عليه الصلاة والسلام أيضا: «لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب» «2» ، ولفعله صلّى الله عليه وتتعين عند الشافعية قراءة الفاتحة، في كل ركعة، للإمام والمأموم والمنفرد، سواء أكانت الصلاة سرية أم جهرية