تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الرَّحِيمُ } الذي وسعت رحمته الخليقة بأسرها ، وملأت الوجود كله ; ووصف نفسه بأنه { الْمَلِكُ } ، وهو الذي له الملك التام المطلق ، له صفات الملك التي هي نعوت العظمة والكبرياء والعز والسلطان ، وله التصرف المطلق في جميع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال متى : فلما ولد يسوع في بيت لحم يهودا في أيام هيرودس الملك إذا مجوس وافوا من المشرق إلى يروشليم قائلين : أين هوالمولود ملك اليهود لأنا رأينا نجمة في المشرق , ووافينا لنسجد له , فلما سمع هيرودس الملك اضطرب
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأصول أنواع الوحي [أربعة: وحي] الرؤيا، ووحي الإلهام، ووحي الملك، ووحي المشافهة، وهذه الأربعة تتنوع إلى فلنتكلم على بعض أنواع الوحي بحسب الإمكان والوقت، فنقول: إن وحي الرؤيا إما: أن يرى الملك في المنام، فيخاطبه
الإتقان في علوم القرآن
بعد ذلك 538 وقال البيهقي في معنى قوله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } يريد والله أعلم إنا أسمعنا الملك وأفهمناه إياه وأنزلناه بما سمع فيكون الملك منتقلا به من علو إلى أسفل 539 قال أبو شامة هذا المعنى مطرد
مفردات القرآن
به ، وبه كان يكال للناس الطعام ويقدر بكيلة مصرية 1/ 1219 من الإردب المصري ، وهو الذي عبر عنه بصواع الملك لمن يجىء به ، الكيد : التدبير الذي يخفى ظاهره على المتعاملين به حتى يؤدى إلى باطنه المراد منه ، ودين الملك
سلسلة التفسير
الله سبحانه وتعالى: {وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا} [النساء:153] : السلطان يطلق أحياناً على الملك فقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وذو سلطان مقسط متصدق) ، فالسلطان هنا يقصد به الملك، لكن قوله تعالى: {
تفسير الشعراوي
بأنه طلب منهم أن يأتوا بأخيهم معهم ليدبر هو هذا الأمر، وفتش وعاء شقيقه من بعد ذلك؛ ليستخرج منه صُوَاع الملك ويتابع سبحانه: {مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الملك إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} [يوسف: 76] .
درة التنزيل وغرة التأويل
أنك تدخل على"الذي" أسماء الإشارة، فتكون" الذي" صفة لها كقوله تعالى: (آمن هذا الذي هو جند لكم ... ) الملك : 20 وقوله تعالى: (آمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ... ) الملك: 21.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سيره {كُلٌّ يَجْرِى لأَِجَلٍ مُّسَمًّى} أي يوم القيامة ينقطع جريهما {ذلكم} مبتدأ {الله رَبُّكُمْ لَهُ الملك } أخبار مترادفة أو الله ربكم خبر ان وله الملك جملة مبتدأة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقرأ أَبو حَيْوة وابن قطيب: (صِوَاع الملك) بالكسر. وقرأَ بعضهم: (صَوْغ الملك) بالغين المعجمة، يذهب به إِلى أَنه [كان] مصوغًا من الذهب.