عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنَّ هَذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾: غفر لهم الذّنب، وشَكر لهم الحَسَن
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: إنّ من الصلاة شفعًا، وإنّ منها وترًا، قال: وقال الحسن: هو العدد؛ منه شفعٌ، ومنه وترٌ
حكمَ ابنُ كثير (١/٣٧٢) على قولي الحسن ومقاتل بن حيان الآتي بقوله: «وهذان القولان صحيحان». ثم قال: «وقول أبي العالية أعَمّ»
علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٥) على قولِ ابن عباس، والضحاك، وقولِ الحسن، وما في معناهما بقوله: «وهذان القولان يشبهان كون الآية في الزكاة الواجبة»
علَّق ابنُ عطية (٢/٢٩٠ بتصرف) على قول الحسن، فقال: «رفع ﴿مقام﴾ على هذا القول على البدل من ﴿آيات﴾، أو على خبر ابتداء، تقديره: هن مقام إبراهيم»
لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٠-٢١) في معنى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ سوى قول الحسن، وقتادة، وابن جريج، وابن زيد
علَّق ابنُ كثير (١٢/٢٣٧) على هذا القول الذي قاله ابن زيد ووكيع بن الجراح بقوله: «هذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جِدًّا، وهو الواقع»
ذكر ابنُ القيم (٣/٢٠٨) قول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، ثم علَّق بقوله: «ومعنى الكلام: أصنافًا مختلفة، ومذاهب متفرقة»
ذكر ابن عطية (٨/٤٣٧) معنى قول الحسن على أنه استثناء منقطع، ثم وجَّهه بقوله: «والمعنى: لن يُجيرني من الله أحدٌ إلا بَلاغًا، فإني إن بلّغتُ رحمني بذلك». ونَقل عن بعض النحاة أنّ الاستثناء متصل «والمعنى: لن أجد مُلتحدًا إلا بَلاغًا، أي: شيئًا أميل إليه وأعتصم به إلا أن أُبَلِّغَ وأُطِيع، فيجيرني الله». ونَقل عن بعض المتأولين أن «﴿إلا﴾ بتقدير الانفصال، و﴿إن﴾ شرط، و﴿لا﴾ نافية». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه يقول: ولن أجد ملتحدًا إن لم أُبلغ من الله ورسالاته»
عن جُهَيْر بن يزيد، أنّه سأل الحسن [البصري] عن هذه الآية: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾، ما هذه الجهالة؟ قال: عَمِلوا بأشياء لم يعلموا ماذا عليهم فيها مِمّا لهم. قال: قلتُ: فإن كانوا قد علِموا ماذا عليهم مِمّا لهم؟ قال: فهي جهالةٌ، فليخرجوا. يقول ذلك مرتين