التفسير البسيط
قال ابن السكيت: (أحمأتُ الركيَّة القيت فيها الحمأة، وحمأتُها إذا نزعت حَمْأتَها) (2). قال الأزهري: (وليس ذلك بمحفوظ، والصواب ما قاله ابن السكيت) (5). ويقال: حمئت البئر تحمأ حمأ إذا صارت ذات حمأة فهي حمئة، وهذه قراءة ابن عباس، ومجاهد، وفسراها: (حَمَأة فوافق ابن عباس) (7). وقرأ ابن الزبير، وابن مسعود: حامِية، من غير همز (8). 199، "المحرر الوجيز" 9/ 393، "الدر المنثور" 4/ 445. (8) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم:
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
قوله : { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ } ، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : يخبر تبارك وتعالى زيد : بكتابهم الذي أنزل على نبيهم من التشريع واختاره ابن جرير(¬2)، وروي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال : بكتبهم(¬3)فيحتمل أن يكون أراد هذا ، وأن يكون أراد ما رواه العوفي عن ابن عباس في قوله : { يَوْمَ تفسير مجاهد 1 / 366 . (¬4) 5 ) ... تفسير ابن عباس ، حاشيته على المصحف الشريف – للفيروز آبادي ، ط : الأنوار المحمدية . (¬5) 1 ) ...
أقوال ابن دريد في التفسير
أبي طلحة (¬2) عن ابن عباس (¬3) ، وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن أعرابيين اختصما إليه ، فقال أحدهما : إنّ هذا كانت لي في يده أرض فعَبَدنيها ، فقال ابن عباس : الله أكبر فأنا أول العبادين الجاحدين روى عن كثير من التابعين وأتباعهم . وقد اشتهر بالتفسير والحديث . وقد روى تفسيراً من أقدم الروايات المدونة عن ابن عباس - رضي الله عنهم - توفي سنة 143 هـ . انظر : تاريخ بغداد 11 / 426 ؛ وتهذيب الكمال 20 / 490 . (¬3) 3 ) انظر : تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم
أقوال ابن دريد في التفسير
وفي التنزيل : { لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ } . ( الاشتقاق 132 ) - - - - - - - أشار ابن دريد إلى أن وفي معنى الآية وجهان : o الأول : كما قال ابن دريد : لنأخذَنّ ؛ قاله ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وعكرمة 1) ، في آخرين (¬2) . o الآخر : لنُسَوِّدَنّ وجهه ، فاكتفى بذكر الناصية من الوجه كله ؛ حكى هذا القول ابن وهذان القولان غير خارجين عن معنى الحرف في اللغة ، قال ابن فارس : ( السين والفاء والعين أصلان ، أحدهما ابن أبي حاتم 10 / 3451 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 531 ؛ والدر المنثور 8 / 518 . (¬2) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
إلا أن يلم بالفاحشة مرة ثم يتوب ،ويقع الوقعة ثم ينتهي وهو قول أبي هريرة ومجاهد والحسن ورواية عطاء عن ابن وقال بعضهم : "هو صغار الذنوب كالنظرة والغمزة والقبلة وما كان دون الزنا " وذلك قول ابن مسعود وأبي هريرة والشعبي ورواية عن ابن عباس(¬2). وفي رواية ابن عباس أنَّ اللَّمم هو دون حدّ الدنيا وحدّ الآخرة(¬3). الطبري 27/76-80 وتفسير البغوي 4/260 وفي بعض ما ذكر : تفسير القرطبي 17/94-96 ، وتفسير ابن كثير 4/255/
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لَهِيْعة ، أخبرني ابن الهاد ، عن هند {تفسير ابن أبي حاتم (2/90) وفيه ابن لهيعة ، وقد توبع ، تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 15 ـ 16} من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
جامع لطائف التفسير
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن لَهِيْعة ، أخبرني ابن الهاد ، عن هند {تفسير ابن أبي حاتم (2/90) وفيه ابن لهيعة ، وقد توبع ، تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 15 ـ 16} من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال مجاهد (¬1): الإعادة أهون (¬2) من البداءة (¬3) أي: أيسر (¬4)، وهي رواية الوالبي، عن ابن عباس، ووجه والشاهد هنا (وأفضل) جاءت بمعنى: فاضل. (¬1) في (ح) بزيادة: وعكرمة. (¬2) في (ح) بزيادة: عليه. (¬3) انظر: "تفسير عباس، وذكره عنه ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 335، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 23 من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 597 لابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره الشوكاني في "فتح القدير" 4/ 275 جميعهم عن ابن عباس. (¬5) في (ح) بالتاء: تقول. (¬6) في (س)
الروايات التفسيرية في فتح الباري
المؤمنة1. [3380] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق الحسن قال: إن الله تعالى إذا أراد قبض روح عبده المؤمن ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/513 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، في سياق طويل. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/423 حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد التفسير المذكور في أوله، وهو تفسير "المطمئنة" بالمؤمنة. 2 فتح الباري 8/703.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن الجوزي: " أي: هؤلاء الذين وصفناهم شر مكانا من المؤمنين، ولا شر في مكان المؤمنين، ولكن الكلام قال ابن عطية: " و «مكان»، يحتمل أن يريد في الآخرة، فالمكان على وجهه أي المحل إذ محلهم جهنم، وأن يريد قال ابن عباس: "مكانهم سقر، ولا مكان أشد شرا منه" (¬6). قال ابن كثير: " وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل فيما ليس في الطرف الآخر مشاركة، كقوله: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ البوغي: 3/ 75. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 489. (¬10) تفسير الماتريدي: 2/ 549. (¬11) تفسير ابن كثير