تفسير المنتصر الكتاني

استئثار الله بعلم الساعة قال تعالى: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ قال تعالى: ((إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ)) تقديم العامل على المعمول يفيد الحصر، وعلم الساعة خاص فإليه يرد علم الساعة لا لأحد سواه من خلقه، وهذا قد كرره الله في مواضعه المناسبة من السور والآيات، ولا فأخذ يسأله: ما الإسلام؟ ونبي الله صلى الله عليه وسلم يجيب، ما الإيمان؟ ما الإحسان؟ إلى أن سأله عن الساعة وأما الأشراط فلها أشراط صغيرة وأشراط كبيرة، وأول أشراطها ظهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإنه علامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلاً فيقال ابن ليلتين » . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياماً ينزل فيها الجهل ويرفع العلم حتى يقوم الرجل وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً . وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي Bه قال : « قيل لرسول الله A : متى الساعة؟ فزبره رسول الله A حتى إذا قال : إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، والميل مع الهوى ، وتعظيم رب المال .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله ( صلى الله عليه وسلم ) مقدمه المدينة ، فقال : إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلاّ نبي ، ما أوّل أشراط قال : ( أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأمّا أوّل طعام يأكله أهل الجنّة مرارة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مقدمه المدينة، فقال: إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلّا نبي، ما أوّل أشراط قال: «أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأمّا أوّل طعام يأكله أهل الجنّة مرارة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« بين الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي أنا نبي » . أبي الجلاس قال : سمعت علياً Bه يقول لعبد الله السبائي : لقد سمعت رسول الله A يقول : « إن بين يدي الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس Bه أن بين يدي الساعة لستاً وسبعين دجالاً . وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً لا الساعة أن يكون الولد غيظاً والمطر قيظاً ، وتفيض الأشرار فيضاً ، ويصدق الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، ويخون

روح البيان ط إحياء التراث

ومن أشراط الساعة : كثرة السبي والتسري وذلك دليل على استعلاء الدين واستيلاء المسلمين الدال على التراجع الأمانة الفتوى والقضاء والأمارة والوزارة وغيرها فإذا آتوها إلى غير أهاليها كما ترى في زماننا فانتظر الساعة وفي رواية عن أبي هريرة "لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار قيل : قد ورد في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما : "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة قيل : معناه إلى قريب قيام الساعة لأن قريب الشيء في حكمه.

لباب التأويل في معاني التنزيل

) قوله عزّ وجلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها أي تحركت حركة شديدة، واضطربت، وذلك عند قيام الساعة ظهرها من جبل، وشجر، وبناء وفي وقت هذه الزّلزلة قولان أحدهما: وهو قول الأكثرين، أنها في الدّنيا، وهي من أشراط أحدهما أنه اسم جنس يعم المؤمن والكافر، وهذا على قول من جعل الزّلزلة من أشراط السّاعة، والمعنى أنها حين وقعت لم يعلم الكل أنها من أشراط السّاعة، فيسأل بعضهم بعضا عن ذلك، والثاني أنه اسم للكافر خاصة وهذا على

تفسير الخازن

قوله عزّ وجلّ : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها أي تحركت حركة شديدة ، واضطربت ، وذلك عند قيام الساعة جبل ، وشجر ، وبناء وفي وقت هذه الزّلزلة قولان أحدهما : وهو قول الأكثرين ، أنها في الدّنيا ، وهي من أشراط أحدهما أنه اسم جنس يعم المؤمن والكافر ، وهذا على قول من جعل الزّلزلة من أشراط السّاعة ، والمعنى أنها حين وقعت لم يعلم الكل أنها من أشراط السّاعة ، فيسأل بعضهم بعضا عن ذلك ، والثاني أنه اسم للكافر خاصة وهذا

مفاتيح الغيب

مِن قَبْلُ وأجمعوا على أن المراد بهذه الآيات علامات القيامة عن البراء بن عازب قال كنا نتذاكر أمر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ما تتذاكرون قلنا نتذاكر الساعة قال ( إنها لا تقوم لقوله نَفْساً وقوله أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْرًا صفة ثانية معطوفة على الصفة الأولى والمعنى أن أشراط الساعة إذا ظهرت ذهب أوان التكليف عندها فلم ينفع الإيمان نفساً ما آمنت قبل ذلك وما كسبت في إيمانها خيراً

تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : أراد كلَّ إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى من مؤمن وكافر ، وقوله : { مَا لَهَا الثاني : قال يحيى بن سلام : { تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا } بما أخرجت من أثقالها ، وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة . الثالث : قال ابن مسعود : أنها تحدث بقيام الساعة ، إذا قال الإنسان : ما لها؟ فتحبر أن أمر الدنيا قد انقضى