تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 56] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56) رسولا قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 57] قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 58] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وتسمى هذه الحالة القناعة، وفيها يقف صاحيها حيث وقف، ويقنع بالحاصل له __________ (1) آية 23 سورة المائدة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 643 قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 56] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 57] قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 58] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ وتسمى هذه الحالة القناعة ، وفيها يقف صاحيها حيث وقف ، ويقنع بالحاصل له ___________ (1) آية 23 سورة المائدة

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

والتاء على الجمع كلفظه ثم أمر أن يقرأ وَيُلَقَّوْنَ فِيها [الفرقان: 75] بضم الياء وتحريك اللام أي بفتحها القراءة بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف ثم أخبر أن فيها من ياءات الإضافة ياءين قَوْمِي اتَّخَذُوا [الفرقان : 30]، يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [الفرقان: 27]، ثم كمل البيت بموعظة مناسبة فقال. هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [الزمر: 57]، ونحو يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [الفرقان سورة الشعراء وفي حاذرون المدّ ما ثلّ فارهين ذاع وخلق اضمم وحرّك به العلا كما في ند والأيكة اللّام ساكن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المتقين الذين هو هدى لهم , وبتقواهم يكون لهم فرقان على رتبة الناس الذين هما هدى لهم فقال تعالى : {وأنزل الفرقان الملمات , المقترن بالمعجزات الفارقة بين الحق والباطل , وسترى هذا المعنى إن شاء الله سبحانه وتعالى في سورة جزء : 2 رقم الصفحة : 3 قال الحرالي : فكان الفرقان جامعاً لمنزل ظاهر التوراة ومنزل باطن الإنجيل جمعاً بحكم استناده للتقوى التي هي تهيؤ لتنزل الكتاب {أن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} [ الانفال : 29] فكان الفرقان أقرب الكتب للكتاب الجامع , فصار التنزيل في ثلاث رتب : رتبة الكتاب المنزل بالحق الجامع , ثم رتبة الفرقان

تفسير الشعراوي

ومن معاني تبارك: تعالى قَدْره و {تَبَارَكَ} [الفرقان: 1] تنزّه عن شبه ما سواه، وتبارك: عَظُم خَيْره وعطاؤه ومن العجيب أن هذا اللفظ {تَبَارَكَ} [الفرقان: 1] مُعجز في رَسْمه ومُعْجز في اشتقاقه، فلو تتعبتَ القرآن لوجدتَ أن هذه الكلمة وردتْ في القرآن تسْع مرات: سبع منها بالألف {تَبَارَكَ} [الفرقان: 1] ومرتان بدون ؟ ذلك ليدلُّك على أن رَسْم القرآن رَسْم توقيفيّ، ليس أمراً (ميكانيكياً) ، كما في قوله تعالى في أول سورة الخ، لكن {تَبَارَكَ} [الفرقان: 1] لم يذكر منها القرآن إلا هذه الصيغة، وكأنه يريد أنّْ يخصَّها بتنزيه

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان المشركين الذين اتخذوا الهوى إلهاً من دون الله سبحانه، فقال له: {أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الفرقان ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ} [الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكرنا أيضاً في كتابنا : دفع إيهام الاضطراب ، عن آيات الكتاب في سورة الفرقان ، في الكلام على قوله تعالى : { أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً } [ الفرقان : 24 ] ما ملخصه : أن آية الفرقان هذه تدل على انقضاء الحساب في نصف نهار ، لأن المقيل القيلولة أو مكانها وهي الاستراحة تعالى : بعد هذا بقليل { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً } [ الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{تَحِيَّةً} [النور: 61]: السلام، {ثُبُوراً} [الفرقان: 13]: ويلاً، {بُوراً} [الفرقان: 18]: هلكى، {هَبَاءً مَنْثُوراً} [الفرقان: 23]: الماء المهراق. {سَاكِناً} [الفرقان: 45]: دائماً، {قَبْضاً يَسِيراً} [الفرقان: 46]: سريعاً، {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان: 62]: من فاته شيء من الليل أن يعمل، أدركه بالنهار. {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الفرقان: 63]:

دراسات في علوم القرآن

. __________ 1 سورة الإسراء: الآية 106. 2 سورة الفرقان: الآية 32.

أسرار ترتيب القرآن

سورة الصفافات ... سورة الصافات: أقول: هذه السورة بعد "يس" كالأعراف بعد الأنعام، وكالشعراء بعد الفرقان، في تفصيل أحوال القرون